السبت - 25 مايو 2024
السبت - 25 مايو 2024

الرياضة والتسامح

تفوقت الإمارات على كثير من دول العالم بابتكارها لمنظومات إدارية لم يسبق لها مثيل في التاريخ مثل وزارتي التسامح والسعادة، ولأننا في صحيفة «الرؤية» نواكب تلك الخطوات الإيجابية فسأكتب اليوم عن دور الرياضة في بناء ثقافة «التسامح» التي تمثل أرقى القيم الإنسانية، وكيف تساعدنا الرياضة على التواصل الإيجابي في أوقات التوتر. ففي المباريات صراع على الفوز ينتهي بالسلام وتبادل القمصان مهما بلغت قوة المنافسة التي ربما تصل إلى درجة العنف، وكم من مدرب تبادل التصريحات النارية مع مدرب الخصم ولكنه كان أول المهنئين له بالبطولة أو الداعمين له في الظروف الصعبة، بل إن الرياضة تعتبر المنصة المثالية لرأب الصدع وتهدئة التوتر بين الفرقاء عبر المباريات والبطولات الرسمية والودية. وأعجبني كثيراً أن مركز الإمارات للبحوث والدراسات الاستراتيجية احتضن في «أبوظبي» المنتدى الثالث بعنوان «التسامح واختلاف الثقافات» الذي أثق بأنه سيخرج بتوصيات إيجابية التي تزيدنا تقارباً وتسامحاً عبر مختلف الجسور والمنصات في مقدمتها الرياضة بإذن الله. ومضة من هذا المنبر الإعلامي أتشرف بإعلان «التسامح» مع جميع الرياضيين وغير الرياضيين، ممن أخطأوا بحقي بقصد أو دون قصد فالحياة لا تستحق أن نحمل في صدورنا الغل والغضب على بعضنا البعض، ولأنني من عشاق الرياضة فقد تعلمت منها «التسامح» وغمرتني بالكثير من «السعادة» التي سأخصص لها المقال المقبل بإذن الله، وعلى ومضات التسامح نلتقي. [email protected]