الاثنين - 20 مايو 2024
الاثنين - 20 مايو 2024

مئوية زايد

ونحن نعيش هذه الأيام ذكرى مئوية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ترجعنا الذاكرة إلى حالات صعبة تمكن المؤسس الراحل من تحقيقها. منجزات ما كان لها أن تصبح واقعاً لولا الصدق والإرادة والقبول الشعبي .. من تلك الحالات أن يصبح شخص رمزاً لوطن، وتلك حقيقة ماثلة، فحالة التمازج بين الشيخ زايد ودولة الإمارات العربية المتحدة تبقى شاهداً على أن العقل الواعي إن قاد بلداً يستطيع قهر المستحيلات. ونضيف إلى ما سبق منجز الاتحاد الذي استمر وما زال يزداد ألقاً وتماسكاً وارتقاءً، وما بني في زمن قياسي يعد استثناءً في التاريخ .. وها نحن نرى دولة الإمارات تتفوق على الكثير من دول العالم المتقدمة قبل أن تكون مواكبةً لها .. كذلك آمن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأن الإنسان أساس التطور، فبدأ مشروع بناء الإنسان، وأكمل من أتوا بعده، حفظهم الله، المشروع الذي لن يهدأ لكونه قناعةً راسخة. ولعل الشيخ زايد، من القلائل في التاريخ الذين اجتازت محبتهم حدود بلادهم، فانتشر اسمه مصحوباً بالذكر الطيب والخير في مختلف جهات الأرض .. كثيرة هي الصور، اختصرنا بعضها، وهناك الكثير مما يقال، وما المشهد الإماراتي المبهج الذي نعيش تفاصيله إلا جزءاً من فكر الراحل المؤسس .. فهنيئاً للإمارات وأبنائها والمقيمين فيها احتفاليات مئوية زايد .. وهنيئاً لنا أن شهدنا مرحلةً ثريةً من تاريخ وطن عشق الشمس .. وبات بنظره البعيد يخطط لجيل مقبل سوف يحتفي بالذكرى المئوية لتأسيس دولة الإمارات .. وما بين مئوية زايد ومئوية الإمارات توجد مساحات ضوء يتنامى وهجه يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام. [email protected]