الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

كبوة جواد أصيل

في عالم الرياضة الفوز والخسارة وجهان للعملة ذاتها، وكلاهما متقلب وغير ثابت، فلا وجود لفريق لا يعرف الخسارة، ولا مكان لفريق دائم الفوز، هكذا هي القاعدة، وكما نبتهج عند الفوز فلا بد من تقبل الخسارة مهما كان حجمها، أحياناً تكون الخسارة قاسية عندما ترتبط بما هو غير مألوف وخارج التوقعات، وبالنسبة للأندية الكبيرة وارد جداً أن تخسر أو أن تتعثر، ولكن عندما تكون الخسارة ثقيلة، فإنها تدخل ضمن قائمة الاستثناءات، ووقعها يكون قاسياً على الأندية التي تملك سجلاً حافلا وإرثاً تاريخياً من الإنجازات. خسارة العين ذهاباً وإياباً أمام الدحيل، وخروجه بذلك السيناريو الغريب من دور الـ 16 لدوري أبطال آسيا، كان قاسياً على الجماهير الإماراتية التي اعتادت أن ترى العين سيداً للقارة، والفريق الذي اعتاد تشريف الكرة الإماراتية على المسرح الآسيوي طوال العقدين الماضيين من الزمن. بالتالي فإن خروجه من البطولة المحببة لديه بتلك الصورة آلمت الجميع، ولأن ما حدث لا يمكن أن يمر مرور الكرام على إدارة الزعيم، التي ستقف بحزم أمام الأسباب التي كانت وراء ذلك السيناريو الغريب والحزين، مع التأكيد على أن ما تعرض له العين في البطولة الآسيوية ليس سوى كبوة جواد أصيل. كلمة أخيرة الخروج من دور الـ 16 محصلة هي الأسوأ لأنديتنا في البطولة القارية منذ عام 2008.. وغداً نكمل. [email protected]
#بلا_حدود