الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

نصيحة لا تؤذ أحداً

يقال إن الألم أحياناً ناتج عن تصرفاتنا الخاطئة، حيث يعتقد البعض أنه عندما يرتكب جريمة ما أو خطأ ما ضد الآخرين ثم الفرار من المحاسبة، قد نجح وحقق مكسباً، والحقيقة أن الحال مختلف تماماً، حيث هناك ألم داخل النفس وهناك حالة من عدم التوفيق والشتات وهناك أمور كثيرة سيئة قد تقع لك. ليس صحيحاً أن المجرمين مرتاحين أو مسترخين ويشعرون بالسعادة، بل من امتهن الإجرام تجده في حالة نفسية دائمة من التوتر والقلق، وهناك من ارتكب جريمة وبعد عدة سنوات عاد وسلم نفسه للقضاء، ليست قوة الضمير من قادته وحسب بل حالة من الشتات والهم، شعوره بأنه مراقب وأن هناك من ينتظره حتى يوقع به، هو ما يجعل الكثيرين يحاولون التخلص من ألم الماضي أو من خطأ ارتكبوه في لحظة ماضية من الزمن. لا تتوقع أن للخطأ ضد الآخرين سواء أكان خطأ كبيراً أو صغيرً، لا تتوقع أن له مستقبلاً، لا تتوقع بأنك كسبت ونجحت، بل ثق بأنك جلبت على نفسك عبئاً كبيراً كنت في غنى تام عنه، عبء لا مبرر له ولا مسوغ له ولا سبب له. لقد جلبت حملاً هائلاً من الصعب أن تزيحه من على كاهلك الذي يضغط على صدرك وقلبك في كل لحظة. نصيحة لا تتورط في مصادرة أي حق للناس، بل خذها قاعدة ذهبية أبتعد عن إيذاء أي إنسان، مهما كان هذا الأذى صغيراً في نظرك. [email protected]
#بلا_حدود