الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

أخيراً .. الحلال في البنوك الجزائرية

تنفست شريحة كبيرة من الجزائريين الصُعداء بعد قرار الإفراج عن قانون القروض الحلال أو ما يسمى بالمرابحة، وهو المطلب الملح لعدد كبير من راغبي الحصول على قروض بنكية لاستخدامها في شؤون متعددة، من بينها شراء أو بناء المساكن وشراء السيارات، إضافة إلى تمويل مشاريع تجارية، حيث كانت فئة كبيرة من الجزائريين يرفضون الحصول على القروض الربوية مع أنها كانت الخيار الأوحد لهم عبر عقود من الزمن. قرار إطلاق تعاملات وقروض إسلامية كان بمبادرة من بنك «التنمية المحلية» الذي طرح نوعين من المنتجات البنكية الأول متعلق بالتمويل الإسلامي أو ما يسمى بالمرابحة والثاني يخص الادخار وهو دفتر يتحصل منه البنك على هامش ربح وليس فائدة. بالموازاة مع هذه البشرى التي أدخلت الفرحة والارتياح على قلوب الجزائريين ستجري معالجة طلبات القروض في مدة لا تزيد على 20 يوماً بعدما كانت تظل حبيسة الأدراج لأزيد من شهرين بسبب البيروقراطية في البت فيها وطلب وثائق وضمانات تعجيزية في بعض الأحيان. على صعيد آخر، سيجري العمل للمرة الأولى بنظام «أي بانكينغ» بعد الموافقة النهائية على الدراسة لإدخال نظام الدفع عبر «الماستر كارد» الذي أخذ وقتاً طويلاً لتفعيله عبر البنوك الجزائرية كافة، إلى جانب خدمة «الموبايل بانكينغ» التي تسمح بمتابعة الحسابات والمعاملات البنكية للأفراد والشركات من خلال جهاز المحمول من دون الحاجة إلى مراجعة البنوك. وبذلك ستحسن البنوك الجزائرية من نوعية خدماتها بإدخال الأنظمة الذكية إلى تعاملاتها والتيسير على الناس وتمويل احتياجاتهم المالية بالطريقة التي يرونها مناسبة سواء أكانت إسلامية أو ربوية.
#بلا_حدود