الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

مهدي .. كفّيت ووفيت

حتى لا نكون مجحفين ونحن نمارس كل أنواع جلد الذات بعد ضياع حلم الوطن، إحقاقاً للحق أن مسؤولية تبخر المشروع المونديالي لا يتحمله مهدي علي مدرب المنتخب وحده، وإن كان يتحمل جزءاً منها، ومع ذلك لا يمكن أن نتجاهل نجاحات مهدي منذ عام 2007، سواء مع منتخب الناشئين مروراً بمنتخب الشباب ثم الأولمبي، فالأول، حيث إنها كانت أخصب عشر سنوات في تاريخ كرة الإمارات، ونجح فيها مهدي في تحقيق ما لم يحققه أي مدرب آخر في تاريخ الكرة الإماراتية. وعندما نقول إن مرحلة الكابتن مهدي هي الأفضل فإنها كذلك، وفيها نجح المنتخب الأول في تحقيق لقب كأس الخليج 21 في البحرين وفضية الآسياد والتأهل التاريخي لأولمبياد لندن للمرة الأولى في تاريخ الأبيض، وكانت برونزية كأس آسيا 2015 في أستراليا آخر الإنجازات، قبل أن تبدأ بعدها مرحلة التراجع بسبب حركة التمرد والعصيان التي قام بها بعض اللاعبين على المدرب. نعم، إنها الحقيقة والسطور الأخيرة لمرحلة الكابتن مهدي كتب كلماتها بعض اللاعبين الذين خذلوا مدربهم، ومع ذلك سيبقى الكابتن مهدي علامة مضيئة في مسيرة الكرة الإماراتية، وكان عنواناً الفرح للجماهير الإماراتية التي لن تنسى تلك اللحظات، التي صعد فيها الأبيض على منصات التتويج. كلمة أخيرة شكراً مهدي علي لقد كفّيت ووفيت، وأنت أفضل مدرب مر على تاريخ الكرة الإماراتية. [email protected]
#بلا_حدود