الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

القيادة وأسلوب إدارة الأزمة

حصدت حادثة «الطعن المروعة في الفجيرة»، أصداء مدوية لما تتمتع به الإمارات من أمن وأمان نابع من أسلوب وطبيعة الشخصية الإماراتية، والجهود الجبارة من القيادة والشعب على حماية ثروة الأمن الوطني والاجتماعي، إلى جانب الخطط الوقائية التي على احترافيتها ونسب نجاحها المبهرة، لا تمنع القدر ووقوع مثل هذه الحوادث. ومع كبير التعاطف مع الأسرة المنكوبة والتعازي في وفاة المغدورة، وصادق الدعاء لها وللأطفال ومن طالتهم عدوانية المعتدي على حياتهم، لا تخطئ عين الملاحظ الأسلوب الاحترافي في إدارة الأزمة. ولن تغادر الذاكرة الإنسانية، الصورة التي تجمع قيادات في الدولة مع المصابين، كما جرى العرف الاجتماعي وعلى جميع المستويات التي يوجد من خلالها القادة مهنئين أو معزين، وما بين هذا وذاك مما تعودت عليه الأسرة الإماراتية المتوحدة المتضامنة، سيبقى تصدر صفحة هذه الصحيفة الأولى، صورة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أثناء زيارة مصابي حادث اعتداء الطعن في الفجيرة، خالداً في الذاكرة.. وأن يُقبل القادة يد طفل إماراتي مصاب ومكلوم برحيل أغلى وأثمن الناس في حياته، بعد تهديد شعوره بالأمان في منزله، هي قبلة موجهة لقادة المستقبل ووعد بالحماية والاحتواء، لن يمنع القدر، لكنه يخفف من فزع الروح وإنهاك الأجساد الصغيرة التي تلقت الطعنات الغادرة. [email protected]
#بلا_حدود