الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

أسئلة محرّمة

هناك نظام واضح في الدوريات الأوروبية المحترفة يحدد توقيت تفرغ اللاعب الدولي للالتحاق بمنتخب بلاده، حيث إن هناك عدداً غير قليل من المحترفين الأجانب في كل دوري، واللوائح تعد العمود الفقري لتنظيم هذه العملية، إذ تحرص الأندية على مصالحها ولا تتساهل مع أي خرق لهذا الأمر. على الرغم من قوة الدوريات الأوروبية من النواحي البدنية والفنية والنفسية، فإن مدربي المنتخبات يتمنون أن تكون فترة وجود اللاعب الدولي مع المنتخب أطول لتحقيق مزيد من الانسجام بين اللاعبين. في الإمارات الوضع مختلف تماماً، إذ لا يوجد لاعب إماراتي محترف في دورٍ أجنبي، لذا كل لاعبي المنتخب الوطني يلعبون في الأندية المحلية. عندما تتزامن مشاركات الأبيض في البطولات الدولية مع مشاركات الأندية المحلية في البطولة الآسيوية تصبح الصورة ضبابية وتختلف المفاهيم، ولم يعد المتابع يفرق بين الأهم والمهم. من يجيب عن هذا السؤال: من الأهم ومن المهم .. المنتخب أم الأندية؟ لو أن كل قارئ أو متابع أجاب عن هذا السؤال بموضوعية لخرجنا بحصيلة واضحة ولعرفنا اتجاه الرأي العام بخصوص هذه القضية الجدلية، لأن «من الأهم ومن المهم» ما زال من الأسئلة المحرمة التي لم تتداول بالشكل المطلوب. «من الأهم ومن المهم؟» .. الكرة الآن في ملعبكم. [email protected]
#بلا_حدود