الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

أخبار السعادة

ممتنة لاتخاذ قرار التوقف عن كتابة المقالات المتعلقة بالحروب والفزع، وما يتسبب بإنهاك الأعصاب والأرواح العاجزة عن إحداث التغيير المأمول، ولأن الكتابة تجربة أحياناً تتطلب اطلاعاً واسعاً على أبشع ما يحدث في العالم للعرب والمسلمين، وتركز على الأحداث المأساوية. صحيح الكتابة مسؤولية أخلاقية، لكنها لا تعني الاستغراق في القتامة والشعور باليأس. تعلمت من تجربة الكتابة الكثير، في مقدمته، كيف أبحث عن الموضوعات والأخبار السعيدة والإيجابية وأناقشها، وإذا كان الدين والعلم والعادات والتقاليد ومنطق الأشياء والأمور ينتهي بنا إلى التأكيد على أن طرق السعادة متاحة، وأدوات بعثها في متناول الجميع بداية من استشعار السلام الروحي والنفسي، مروراً بالاهتمام بتفاصيل الحياة البسيطة. فمثلاً من اللافت أن وكالة الأنباء الإماراتية الوكالة الوحيدة التي تضع تبويباً لأخبار السعادة، ودولة الإمارات الوحيدة المعتمد فيها «البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية» تركز رسالته على جعل السعادة والإيجابية أسلوب حياة، ونتج عنه استحداث «دور الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية» لتعزيز القيم الإيجابية، وترسيخ مفهوم السعادة باعتبارها علماً، والغاية أن تكون الإمارات من أكثر الدول سعادة في العالم. إن الاطلاع على كل ماهو إيجابي من أخبار وموضوعات نافذة من النوافذ المطلة على السعادة، وتشريع هذه النوافذ ينجح بمقاطعة التفكير السلبي والأخبار السلبية. [email protected]
#بلا_حدود