السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021

لمسات مهدي وبصمات النقبي

هناك مواضيع تحتاج إلى تسليط الضوء من خلال وضعها تحت المجهر أكثر من مرة ومشاهدتها من زوايا عدة، من تلك المواضيع السياسة الإعلامية لمنتخب الإمارات الوطني لكرة القدم في زمن المهندس مهدي علي. معظم مدربي الأبيض لم يضعوا معايير واضحة للتعامل مع الإعلام، وهذا الأمر كان يصب في مصلحة الإعلاميين، في حين لم يكن في مصلحة المنتخب، ومن الصور العالقة في الذهن عن مرحلة «الفوضى الإعلامية» وجود لاعبين يجرون حوارات مع صحافيين في حين يؤدي زملاؤهم التدريبات، أي أن الفريق يتدرب ناقصاً، ومن المشاهد الأخرى، ينتظر الفريق في الحافلة فترات ليست قصيرة في انتظار لاعبين يتحدثون لوسائل الإعلام. منذ أن تسلم المهندس مهدي علي مهمته عام 2012 اختفت هذه الحالة وأصبحت الأمور أكثر تنظيماً، وهذا الأمر أزعج بعض الإعلاميين، لأن الانتقال من الفوضى إلى سياسة احترافية جاء من دون تمهيد. نفذ سالم النقبي المنسق الإعلامي للمنتخب السياسة الجديدة بدقة، لكن تلك النقلة لم تحجب المعلومات الضرورية عن الرأي العام، حيث كانت الرسائل الإعلامية تصل بالسرعة المطلوبة، خصوصاً التي تتضمن معلومات جديدة مثل الإصابات والاستبعاد والاستدعاء والمعسكرات والمباريات ومواعيد التدريبات. لمسات مهدي علي وبصمات سالم النقبي في سياسة الأبيض الإعلامية نقلة احترافية جديرة بالتقدير حتى إن لم تلق قبول البعض. [email protected]
#بلا_حدود