الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

هذا الباب لا توصدوه

قال أحد العلماء إنه «على الرغم من زيادة الدخول في العقود الأخيرة، فإن مستويات السعادة قد ظلت على ما هي عليه، أو نقصت إلى حدّ كبير في أدنى درجاتها في الدول المتقدمة عبر الزمن»، وجاء في صحيفة ذي إندبندنت خبر يتحدث عن دراسة حول السعادة والعطاء، وبيّنت هذه الدراسة أن العلماء الذين قاموا عليها قالوا إن بمقدور الحكومات أن تزيد سعادة مواطنيها بسياسات توضع لتعزيز الإنفاق الاجتماعي، وتشجيع الناس على استثمار دخولهم في الآخرين بدلاً من أنفسهم. وفي هذه الكلمات نقاط محورية ومهمة يجب الوقوف عندها لإعادة تأكيدها، وهي أنه على الرغم من تزايد الأموال في أيدي الناس، إلا أن معدلات السعادة ظلت كما هي دون زيادة، وهذا جانب يؤكد أن الحصول على المال ليس كافياً لحصد السعادة، لذا جاء الجانب الثاني من الدراسة وهو ما توصل إليه العلماء ليوضح أن الحل في الإنفاق الاجتماعي وتشجيع الناس على مساعدة بعضهم بعضاً. بالنسبة إلى معظمنا قد تكون هذه من الحقائق المسلم بها، لكن نحتاج معها إلى تنمية معرفة الناس، وأيضاً معرفة الكيفية في الإنفاق، وأين يتم التوجه ومن يستهدف، ولله الحمد، فإن المؤسسات والهيئات الخيرية في بلادنا تمنح الفرصة والمساحة لكل من لديه رغبة في عمل الخير وتقديم العطاء للآخرين، وفق سياسات شفافة وواضحة ومشاريع مشهود لهم فيها بالتميز، وأيضاً الفائدة لكل من يتلقاها، هذا باب من أبواب السعادة فلا توصدوه أمامكم. [email protected]
#بلا_حدود