الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

السعودية والإمارات في خندق واحد

علمتنا الأيام وبلغة الأرقام والحقائق مدى حلم ودهاء القيادة السياسية في المملكة العربية السعودية فهي الأخ والعضيد والسند في الضراء والسراء ،ومن بعض سمات هذه القيادة الملكية الرحمة وروح التعاون والحلم لأبعد الحدود ولكن كما يقال: ( عند العرب إتقي شر الحليم إذا غضب )،فلقد صبرت هذه القيادة الحكيمة قرابت عقدين من الزمن على ممارسات هذا النظام القطري الذي كان دائماً يغرد خارج السرب الخليجي بل ضد مصالحها الأمنية والقومية ،فكما يقال :(أخر الدواء الكي) وهي حكمة لا بد منها لعل بها تردع قليلاُ عما دمرته هذه السياسة القطرية المتلونة والناخرة في جسد الأمة العربية والخليجية ،فلاح في الأفق بعض القرارات التي كانت منها قطع العلاقات مع قطر والمقصود بها ليس الشعب القطري الشقيق العزيز ولكن المقصود أولئك الذين ينخرون بجسد هذه الأمة بسياستهم الشاذة والمضرة بجسد وروح الخليج ،وكلنا يعلم يد الله مع الجماعة ،فكان قرار دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر الغالية ومملكة البحرين الشقيقة جميعاًعلى قلب واحد وفي خندق واحد وبنفس واحد ،ويشهد الله كم آلمنا هذا الأمر ،ولكن كما يقال :( مجبرا أخاك لا بطر) ،ولكن الذي أثلج القلوب هو من بين تلكم القرارات التي أكدت على أهمية الشعب القطري العظيم والقول بأنهم ليسوا هم المقصودون بهذه القرارات ،ويبقى الباب مفتوحاً أمام هذا النظام بعدم العبث بأمن الخليج وعدم دعم الجماعات المصنفة بأنها إرهابية والمحافظة على روح الخليج وأهدافه ،وسننتظر الأيام ،ولكن (لا حياة لمن تنادي اسمعت لو ناديت حياً) ويعلم الجميع أن الباري عزوجل منح المملكة العربية السعودية أطهر الأماكن على الإطلاق، حيث تشدوا الرحال إليهما و نالت المملكة ثقلا جيوسياسياً واقتصادياً ودينياً ،وأغدق الباري بمنحه التي لا تعد ولا تحصى على هذه الارض المباركة بأن أكرمنا أيضاً بآل سعود، وكانت على أياديهم التطور والرقي والحضارة وعلى نهج السلف الصالح ،ويشهد لهم بهذا القاصي والداني ومرهذا التطور بسلم بياني متصاعد بشكل ملحوظ إلى أن شرفنا الله ببزوغ شمس صاحب السمو الملكي الملك سلمان بن عبد العزيز ل سعود حيث استلم دفة القيادة ليقود المملكة من رقي إلى رقي ومن تقدما إلى تقدم بمعية ولي عهده و ولي ولي العهد حفظهم الله جميعا بحفظه المتين ،و نحن في دولة الإمارات العربية المتحدة شعباً وحكومة نكن للمملكة وشعبها العظيم قيادة وشعبا كل الحب والتقدير، بل هي الشقيقة الكبرى ولهم مكانة عظيمة في قلوب أبناء زايد أجمعين بكل ما تعنيها الكلمة ،وسواء كنا شعوبا أو قيادة يشهد الله كم للمملكة حظوة ومحبة في قلوبنا جميعا، ومن باب السنة الشريفة يستحب القول في هذا المجال لنقول : نحبكم في الله يا أهلنا في المملكة العربية السعودية ونحبكم في الله يا آل سعود ونحبكم في الله يا سلمان الحزم وهذا الحب لا منة فيه ولا رياء وقد تجلى عبير هذه المحبة التراكمي في ضمير شعبينا في عاصفة الحزم ومدى التفاهم والتناغم بينى بلدينا ،فنحن والحمد لله على قلب رجل واحد وعلى هدف واحد وقبلتنا واحدة لا نزيغ عنها أبدا وخندقنا هو خندق المملكة العربية السعودية الشقيقة الكبرى ،ويعلم الجميع بأن أذناب ومطايا التي تقاد من طهران لا يحبذون هذا التقارب والتآخي بين بلدينا ولذلك نبشرهم جميعاً موتوا كمداً بغيظكم ، فنحن لن ولم نحيد عن محبة الشقيقة الكبرى وستثبت الأيام في المستقبل عندما تزول أذناب ومطايا ( الطهرانية ) الهوى والمشرب من الساحات فيخرج على المشهد العام الوكيل الاصلي ألا وهو إيران ليراوغ ويناور ويلعب بالنار والبارود كالعادة في المنطقة ،وسيكشرعن أنيابه البالية التي كانت تتوارى من قبل خلف أذيالها العفنة ستجدوننا يا أهلنا في المملكة إن شاء الله على العهد باقون وبالمحبة وعرى التآخي متشبثون لا نحيد عنها أبدا بل في خندق سلمان الحزم والمملكة العربية السعودية أرواحنا وأرواحكم في سبيل الله والتآخي فداء الى يوم الدين ،فخندقنا هو خندق سلمان الحزم قرة العيون نعم أحبتي إنها المملكة العربية السعودية الشقيقة الكبرى التي تقود الأفئدة في عالمنا العربي والإسلامي وبفضل الله عزوجل ومن ثم بفضل سلمان الحزم والرؤية السعودية 2030 ستكون منطقتنا آية من آيات الله عزوجل في التقدم والسمو والرقي في كافة المجالات بالعموم وبشكل خاص سيعم الفائدة على كل من يقطن ،أراضي المملكة ،وأيضاً خارجها فهي بالحق رؤية مباركة من جميع النواحي ،ستحقق هذه الرؤية 2030 كل ما يتمناه المواطن السعودي وفي كل المجالات فاللهم أدم هذه المحبة بين بلدينا وعاشت المملكة العربية السعودية وحفظ الله لنا سلمان الحزم وولي عهده وولي ولي العهد وعاشت الامارات العربية المتحدة وعاش خليجنا المتوحد على قلب رجل واحد وفي خندق واحد .
#بلا_حدود