الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

إعلاميون في دورات المدربين

يُهمل الإعلام الرياضي منتخبات الفئات العمرية لكرة القدم في الدولة، ويبقى منتظراً رسائل الاتحاد الرسمية، ويستيقظ عندما تتعرض هذه المنتخبات إلى نتائج سلبية في البطولات، فيشن هجمات نقدية طائشة لا ترحم أحداً، وفي الوقت نفسه لا تساعد على تطوير المنتخبات. آن الأوان أن تفكر وسائل الإعلام الرياضية المحلية بأنواعها المختلفة بتخصيص إعلاميين فنيين يجيدون تحليل الوحدات التدريبية والمباريات،ويشخصون نقاط الضعف بوقت مبكر حتى يتم تداركها، فالإعلام الرياضي وبعد النقلة الاحترافية عليه أن يدخل عصر التخصص. تحتاج لعبة كرة القدم في الدولة إلى صحافيين رياضيين من نوع خاص، يستطيعون تشخيص «الأمراض الفنية» وتحليلها، ومن ثم كتابة وصفات العلاج، لأن الحصول على نتائج المباريات أصبح سهلاً في ظل الإعلام الرقمي. الصحافة الرياضية الإماراتية تمتلك عدداً جيداً من الصحافيين الذين يعملون ليل نهار من أجل تلبية متطلبات النجاح، والإسهام بتحقيق التقدم المطلوب، لكن الساحة الكروية في حاجة إلى نقاد يعرفون الأسرار الفنية للعبة. لحل هذه المشكلة، يمكن زج بعض الإعلاميين في دورات المدربين التي تقام في الإمارات، من أجل تأهيلهم لكتابة وتحليل الوحدات التدريبية، والمباريات لجميع المنتخبات، حتى يتمكنوا من تشخيص نقاط الضعف بكفاءة عالية. التخصص ضروري جداً في زمن الاحتراف، ووجوده يساعد على تشخيص علل المنتخبات ومشاكلها الفنية. [email protected]
#بلا_حدود