الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

مقاعد الدراسة والكرة

يؤدي لاعب كرة القدم دوراً مهماً في خدمة بلده من خلال عطائه في الملاعب ومشاركته في المسابقات والبطولات الإقليمية والقارية والدولية، وهذا الدور يجب أن يستمر من خلال قناة أخرى بعد الاعتزال. هناك لاعبون إماراتيون خدموا الوطن بإنجازاتهم ورفعوا علم الدولة عالياً خفاقاً في محافل رياضية مهمة، وكذلك خدموا في مؤسسات وطنية بعد ترك الملاعب لحصولهم على مؤهلات علمية مناسبة. استمرار اللاعب في دراسته وتخرجه وحصوله على تخصص ما أمر طبيعي وليس استثنائياً وهو إيجابي، لأن عمر الرياضي في الملاعب محدود، لكن الأمر غير المقبول هو أن يترك الرياضي الدراسة من أجل كرة القدم ولا يجد من يتابعه أو ينصحه أو يؤثر في قراره حتى يعود إلى مقاعد الدراسة. هذا الموضوع ليس جديداً لكنه يحتاج إلى إعادة تذكيروصولاً إلى صياغة تشريعات من قبل الأندية أو اتحاد الكرة يفرض على لاعبي الكرة الاهتمام بالدراسة. اللاعبون الذين يعانون مشاكل أسرية أو اجتماعية أكثر عرضة لترك الدراسة مبكراً لعدم وجود من يتابعهم أو يمنعهم من اتخاذ مثل تلك القرارات السلبية التي تحرمهم من مستقبل مزدهر وتحرم البلد من خدماتهم. من الضروري جداً أن تعرف الأندية التفاصيل الخاصة بالمستويات العلمية للاعبيها وأن تفتح جسوراً للتعاون مع أسرهم ومدارسهم وتقديم المساعدة المطلوبة لإبقائهم على مقاعد الدراسة. [email protected]
#بلا_حدود