السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

قطر وفقدان العقل ..

أكثر من مقاطعة صنعته يدُ قطر هذه الأيام حول نفسها فبعد أن تسببت في قطع التواصل بكل أنواعه وإغلاق جسوره مع الجيران تجد نفسها أمام المقاطعة الأشد متمثلة فيما أعلن عن علاقة قطر مع هذه التكوينات الداعمة للإرهاب، وإنشاء بعضها من قبل قطر نفسها. فما اللغة التي ستبرر بها قطر مؤامرتها على أشقائها!؟ نحن الشعوب الخليجية نشعر اليوم بألم الطعنة والغدر من نظام عمل في الخفاء وبنى مشروعه السياسي ضد السعودية والإمارات والبحرين ومصر وليبيا وغيرها من الدول العربية أكثر من قادة السياسة. وهذا الإيغال من قبل الحكومة القطرية في تمزيق الجسد الخليجي واختطاف أهلنا في قطر ووضعهم في زنزانة السياسة المتهورة والعمل على إحاطتهم في بلدهم الوادع بالقبعات التركية والإيرانية وغيرها يعكس فقدان التوازن لدى حكومة قطر. ثم من أجل من.؟!! من أجل أفراد رفضتهم دولهم ولفظتهم شعوبهم؟ هذا الاضطراب في التصرف القطري يجعلنا نسأل من يدير من في قطر؟! هل حكومة قطر قادرة على تنظيف خليجنا من هذه الأجسام الغريبة المؤذية أم أن تورطها في نجس المؤامرة على جيرانها لم يعد بإمكانها التطهر منه لأن شركاءها في هذه التكوينات يمسكون بالعنق ويحاصرون مجرى الهواء فيها؟ قطر تحتاج إلى استعادة عقلها الخليجي الطاهر الذي فقدته منذ أكثر من عشرين عاماً، ويجب عليها التخلص من العقل الملبوس والموهوم الذي أدخلها في غياهب المؤامرات ورعاية الأذى في عالمنا العربي وهذا التفكير المتهور و المؤذي للأهل والجيران. ليس عيباً يا حكومة قطر السجود على سجادة الاستغفار في المحراب العربي الإسلامي الموحد والعودة إلى الصواب وهجر جلساء السوء وإبعادهم عن مجلسنا الخليجي النظيف والصادق. لا يمكن لدولة خليجية أن تحلق بأجنحة مستوردة، رديئة الصناعة وفي سماء الخليج، أهل الخليج هم أجنحتك الحقيقية الآمنة. يقال إن الفرق بين الشرف والعزة والكرامة والأمانة حرف واحد وهو الواو الذي يصفها تباعا، ولكن الحروف اليوم أصبحت غريبة في معجم الكلمات العربية بعدما لامسته أيدي الفرس والترك وشعب قطر قلة قليلة ضائعة تجهل مصيرها. في وسط هذا الحشد الكبير الذي ينتظر المليارات مقابل الفزعات. [email protected]
#بلا_حدود