الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

الحكيم رحمه الله يناديكم

اليوم، الـ 19من رمضان، يوم لا يغيب عن ذاكرة الناس هنا في دولة الإمارات العربية والمتحدة، وفي غيرها من الدول؛ إنه اليوم الذي فقدوا فيه صوت الحكمة، وصوت الخير، وصوت الإنسانية، وإن شئت قل، صوت الوالد الكبير، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فدائماً ما يكون تناول هذا الموضوع صعباً، لأن الكتابة فيه لا يمكن أن تنتهي؛ فكلما تأتي فكرة، تتقدم عليها أخرى، وهكذا.. مما وجدته مناسباً لحالتنا اليوم، وفي نفس الوقت متقدماً على غيره، المقابلة المهمة للمغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، مع التلفزيون المصري، في 23/‏‏‏11/‏‏‏1997، والتي جاءت في أثناء زيارته يرحمه الله لمصر، بعد ستة أيام فقط من وقوع (مذبحة الأقصر)، والتي أسفرت عن هجوم ستة رجال مسلحين، على معبد حتشبسوت في الدير البحري، ومصرع 58 سائحاً، خلال 45 دقيقة، وهي مقابلة مؤرشفة، ويمكن للمهتمين الرجوع إليها بكل سهولة.. لا أذهب بعيداً في وصفي لتلك المقابلة الفريدة، بأنها وصفة علاجية متميزة، وتأكيد على أن الإسلام السياسي ضد الإسلام، وجماعات الإسلام السياسي أفشل الناس سياسياً، وأن ظاهرة التطرف، ومظاهر العنف المنسوبة، ما كانت لتتنامى لولا استماتة دعاة جماعات الإسلام السياسي والموالين لهم، وبروزهم في كل مفاصل الحياة العلمية والعملية.. اليوم، وجميعاً، نتذكر حكيم العرب، ونتبادل كلماته ورؤاه وبعد نظره؛ وليس أمامنا بعد الدعاء له؛ إلا تطبيق علاجاته، جدد الله رحماته عليه.. [email protected]
#بلا_حدود