الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

عناد قطر..

مرة العديد من الأيام والكثير من الساعات ‏ولا نرى أي قرارات اتخذت في الشأن الخليجي غير ‏الحصار من بعض الدول وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين فنحن في انتظار الحوار ولكن لا حياة لمن تنادي، فقطر مازالت على موقفها ومعاندتها وتهاونها وكل هذا سوف ‏يؤثر على الشعب القطري بشكل خاص، فالشعب في حالة تروع ‏من هذه الأوضاع والسيادة ‏ ‏والحكومة القطرية مازالت في الصمت والعناد ولو كانت قطر تريد الحلول المناسبة لماذا هذا الانتظار، لو كانت تريد الحل السلمي أو الحوارات والنقاشات لكانت خضعت في بداية الأزمة، لكن لا أعلم لماذا التصعيب إلى الآن ونحن لانود التدخل العسكري في المنطقة ‏لكن حكومة قطر بتصرفاتها غير الصائبة واستعانتها بتركيا وايران كأنها طفل يعاند والديه... وينتظر توبيخه، نحن لم نود بالمقاطعة ولكن سلامة الوطن وحمايته أهم من أي أمر آخر. ولم يبق الكثير حتى يجمع جميع المجتمع الدولي والولايات المتحدة الامريكية وترمب على تصنيف قطر و سياسة تميم كدوله ارهابية مهددة للأمن الخليجي والعربي. ونلاحظ جهود سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح رئيس دولة الكويت واضحة وتنقلاته بين المملكة والامارات و الدوحة، لاجل التشاورات والصلح في شهر رمضان الكريم. لكن الصمت ما زال سائد في المنطقة ونتمنى حل هذه الازمة وسحق الارهاب والارهابيين. فهم كالوباء سريع الانتشار ويتأثر به الصغار قبل الكبار فيستخدم العقيدة كي يتوسع وينشر فيوافقه السفه الجاهلين ويستغلهم الطامعين للسيادات والسلطة سوف يخرجون من الخليج سواء بالسلم أو بالحرب فيجب القضاء عليهم وعلى أتباعهم وان كثروا، فنحن كثرة ويجب أن نقف صفاً يداً بيد إلى أن يسقط الارهاب في قطر وباقي الدول الخليجية والعربية.
#بلا_حدود