الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

واحة زايد

في حملته الانتخابية انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البنى التحتية الأمريكية وقال إنها لا تقارن بالبنى التحتية الإماراتية. وفي القمة العربية الإسلامية الأمريكية قال الرئيس المنتخب: «الإمارات وصلت إلى عنان السماء في التقدم العمراني، وحولت الأرض والماء إلى تحفة فنية، القوة الإماراتية تدعم شركاءنا في أفغانستان دعماً قوياً ضد الإرهاب، وهي تخوض معركة شريفة للفوز بالقلوب وبالعقول، وأسست مركزاً لمكافحة انتشار الكراهية عبر الإنترنت». هذه الإشادات من الرجل في القوة العظمى الأولى في العالم جديرة بالتأمل وبالفخر، فما نعرفه من كبرياء الرجل الأبيض يجعلنا نوقن بصعوبة وقسوة الاعتراف الأمريكي بالتفوق الإماراتي، ويجعلنا كذلك نفخر بهذا التفوق. هذه الشهادة أتت تتويجاً لعمل تراكمي بدأه المغفور له بإذن الله تعالى مؤسس الاتحاد ووالده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتزم به عضده الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، واقتدى بهما أبناؤهما البررة. في ذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حرصت على اقتطاف شهادة الأمريكي كاملة، وأستذكر كذلك مانشيت صحيفة دولية في اليوم التالي من الوفاة: «مات حكيم العرب». زايد ما زال حياً في كل مشروع إماراتي ناجح، في كل مساعدة كريمة تقدمها الإمارات للمستحق كان قريباً أو بعيداً، في كل خبر عن تفوق إماراتي أو نبوغ، في شعاع الأمان الذي يغطي الإمارات من أقصاها لأقصاها، في كل قضية محقة تهب الإمارات لنصرتها وإعلاء رايتها. [email protected]
#بلا_حدود