الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

محاربة الإرهاب تبدأ بتجفيف منابعه

"ضرورة وقف تمويل الإرهاب" و "مكافحة التطرّف والتحريض".. هي المحور الأهم الذي تضمنته زيارة وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد إلى واشنطن، حيث التقى هناك نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون. الشيخ عبد الله بن زايد، الذي التقى إلى جانب تيلرسون عدد من المسؤولين الأمريكيين، بينهم وزير الخزانة الأمريكي، أوضح لهم بلسان الخليج، كيف يواجهون الحركات المتطرفة، عسكرياً وفكرياً، على خلاف ما تفعله قطر، التي تشارك في عدد من التحالفات لمحاربة التنظيم عسكرياً، لكنها لا تفعل شيئاً لمن يغذي تلك الجماعات فكرياً، بل وتذهب لدعمهم بالمال والسلاح بطرق ملتوية !!. وزير الخارجية الإماراتي في زيارته أخيراً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، المهتمة بمحاربة الإرهاب والتطرف، وضع النقاط على الحروف، فمن يحارب الجماعات المنحرفة فكرياً وعقدياً، ويسعى لأن يعم السلام العالم بعيداً عن العنف، عليه أن يكف أذرعه ويسكت منابره الإعلامية والسياسية التي تغذي وتحرض وتتبنى العنف، وعليه أن يكف أيضاً عن التدخل في شؤون الدول المجاورة وغير المجاورة. المؤكد أن زيارة الشيخ عبد الله بن زايد لواشنطن، ستؤسس لمرحلة جديدة في مواجهة الإرهاب والتطرف، وهي تسير بالتناسق مع زيارات سابقة لنظرائه في الخليج والوطن العربي. وقريباً قد نشهد أيضاً تحركاً أمريكياً جاداً، حيال القائمة الجديدة التي أصدرتها الإمارات العربية المتحدة، ودوّل أخرى في المنطقة، صنفت فيها ٥٩ شخصاً و ١٢ كياناً على قوائم الإرهاب المحظورة، كما سيكون هناك عمليات فعلية لإغلاق شبكات تمويل الإرهاب والتطرف، وهو من ضمن ما ناقشه بن زايد مع تيلرسون. الرسالة الأبرز التي تضمنتها زيارة وزير الخارجية الإماراتي لأمريكا، هي ما يشدد عليه الخليجيون دائماً، بأن صبرهم وسكوتهم له مدة زمنية لا يجب أن تطول كثيراً، والأمريكان فهموا وتفهموا هذه الرسالة، وهم يؤيدون انتهاء الأزمة القطرية، لكن ذلك لن يكون إذا ظلت القيادة القطرية متمسكة بنهجها العدائي والداعم للتطرف. [email protected]
#بلا_حدود