الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

البكاء على اللبن المسكوب

باركت تأهل الأخضر السعودي الشقيق لنهائيات المونديال الروسي، وكذلك للمنتخب السوري المتأهل للملحق الآسيوي الذي أتمنى له التوفيق أمام منتخب الرعب الأسترالي العنيد، ثم تجاوز رابع الكونكاكاف في الملحق العالمي. وقلت أمس إنني سأحاول الرد على المتباكين على اللبن المسكوب، بإقصاء المنتخب الوطني الإماراتي من التصفيات، ومن حق الجماهير والإعلام أن يحزنوا لعدم تأهل المنتخب للمونديال، وخصوصاً للهوة الزمنية الطويلة الفاصلة بين آخر تأهل عام 1990، وهي فترة تقترب من الثلاثة عقود.. ولكن السؤال هل كان هناك أمل حقيقي في الجولات الثلاث الأخيرة، بعد استقالة المهندس مهدي علي المدير الفني السابق؟ بصراحة، مع مغادرة مهدي، كانت الفرصة للتأهل قد ضاعت، بعد ضياع 12 نقطة تعادل 58 في المئة من النقاط المتاحة للفريق في سبع مباريات، أو 70 في المئة من المشوار، بما في ذلك الهزائم الأربع، وأقساها خسارتان في ملعبك أمام أستراليا واليابان، والهزيمة المريرة بالثلاثة أمام السعودية، ما يثبت هشاشة النظام الدفاعي، وضعف الانضباط التكتيكي للفريق، على الرغم من الفترة الطويلة من إشراف مهدي. وبعيداً عن تأخر عملية التعاقد مع الأرجنتيني باوزا، فلم يكن يستطيع قيادة الفريق للتأهل عملياً، حتى إذا فاز بالمباريات الثلاث المتبقية، لأنه لو حدث ذلك، لأصبح رصيد الأبيض 18 نقطة، أي أقل من السعودية وأستراليا بنقطة واحدة، بعيداً عن التفوق التهديفي للفريقين. ونكمل غداً محاسبة باوزا، وإثبات هل كان أفضل أم أقل من مهدي. [email protected]
#بلا_حدود