الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

قصة العيد

أسماء الزرعوني قبل أسبوع نظمت وزارة التربية والتعليم منطقة الشارقة التعليمية برنامج «صيفنا يحلو بالقراءة»، والفئة المستهدفة طلبة أطفال ويافعون، احترت ماذا أقدم لهولاء الأطفال؟ .. أطفال الأجهزة الذكية. في البداية، كان حواري حول القراءة وأهمية القراءة في حياتنا، وأننا أكثر أمة لنا الأحقية في القراءة لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالقراءة، ونزل الوحي على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بأول سورة في القرآن الكريم «اقرأ»، وأنا أتحدث عن القراءة شيء آخر كان يشغل بالي. العيد .. ماذا يعرف أبناؤنا عن العيد؟ وخصوصاً عيد الأضحى. رجعت بذاكرتي إلى طفولتي، وإلى العيد، وهما عيدان كما حفظنا عن أهالينا، عيد الفطر وعيد الأضحى، ولكن في هذا العصر كثرت الأعياد حتى أصبح الأطفال لا يفرقون بينها. توجهت بسؤالي إلى الأطفال، وقلت: بعد أيام سنستقبل عيداً للمسلمين، هل يمكنكم أن تخبروني عن العيد وأي عيد سنستقبله. كانت الإجابات متباينة، إجابة واحدة صدمتني عندما قال أحد الأطفال: «كل الذي أعرفه أن والدي قال سنسافر في إجازة العيد، وهذا هو العيد بالنسبة لي». حاولت أن أسرد لهم قصة العيد، وأن أتغلب على الصدمة .. إجابتك صحيحة لأن العيد فرحة، لكن أريد أن أسرد لكم قصة العيد، وخصوصاً عيد الأضحى أو عيد الحج. سردت لهم قصة سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل عليهما السلام، والحج وأركانه، وكيف كنا في الماضي نستقبل العيد، وأي فرحة كانت لنا، وكيف ننتظر الحجيج، والأعلام ترفرف على المنازل، وفرحتنا أكبر بالهدايا نحن الأطفال .. لا أعاتب الأطفال إذا تاهوا عن العيد. [email protected]
#بلا_حدود