الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

اعمل لتنجز

بعضنا في مقتبل حياته الوظيفية يهتم بطبيعة العمل والمهام، ويولي هذا الجانب اهتماماً كبيراً لدرجة تبلغ رفضه الوظيفة برمتها، لمجرد أنه غير مقتنع بالمهام الموكلة له، وهذا خطأ تماماً، لأنه حرم نفسه التمتع بخبرات جديدة، وآثر البقاء في منزله في انتظار مهمة عمل تناسب شروطه ومواصفاته. وقد يوجد من أقرانه من قرر خوض التجربة، وتشاهده بعد بضع سنوات وقد سبق زميله في الدرجة الوظيفة بل والخبرة والمهارة، وفي اللحظة نفسها يمارس العمل الذي يريده. يخفى على البعض أن أولى الخطوات هي النجاح في الالتحاق بمنظومة العمل والفعالية داخلها، والوصول لمصدر القرار ثم إقناعه بأفكارك ومبادراتك، ومواصلة الجهد والعمل حتى تحصل على مبتغاك ورغبتك. في هذا العصر الذي نرى فيه كل هذا الزخم المعلوماتي الذي قلص بشكل واضح الكثير من الوظائف المعتادة، بات من المهم علينا التركيز على اكتساب الخبرات اللازمة التي لن نحصل عليها إلا من خلال العمل نفسه، لذا أجد أنه من الأهمية إلغاء الشروط المسبقة، والرضا بما يعرض عليك وإن كنت تراه دون المستوى.. وكما يقول المثل الصيني: "الرجل الذي نقل الجبل من مكانه هو من بدأ بنقل الأحجار الصغيرة". [email protected]
#بلا_حدود