الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

الإمارات أسرة واحدة

ما زلنا على إيماننا بأن الإمارات بمفهومها الإنساني ليست مجرد دولة تحكمها مؤسسات وهيئات وقوانين واستراتيجيات، بل هي كانت ولا تزال أقرب إلى مفهوم الأسرة الواحدة التي تعيش بأمان في ظل قيادة حكيمة، قيادة مؤمنة أنها هي أكبر من أن تكون مجرد قيادة سياسية وأجهزة ونظم، بل تؤمن أكثر أن هذه العائلة الإماراتية لا بد لها من والد وراعٍ ساهر على أمنها وسلامة أفرادها، وتحقيق أماني أبنائها، وفي كل مقال تقريباً نؤكد أن دولة قامت على أركان الوفاء والولاء للشعب وولاء الشعب للقيادة، وتغليب القائد مشاعر الأب والوالد، حريّة أن تكون حصناً آمناً لأبنائها، وملاذاً مأموناً من كل المكاره والتهديدات الأخطار. لم تأتِ مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بشأن تسيير طائرة خاصة لنقل أبناء الإمارات المقيمين في ولاية فلوريدا الأمريكية عشية تعرضها لإعصار مدمر، إلا روحاً متصلة من تلك الروح التي زرعها المؤسس زايد، طيب الله ثراه، وضمن هذه القيم التي ذكرناها سابقاً، فعندما تتغلب قيم العائلة تكون النتيجة قلق الوالد على أبنائه، فتصرفه عفوي طاهر نابع من مسؤوليته التي يشعر بها تجاه أبنائه، خوفاً على سلامتهم ورعاية لمصالحهم. وهكذا تؤكد دولة الإمارات وقيادتها في كل أزمة، وأمام كل تحدٍّ، أنها تسير على الطريق الصحيحة في تعضيد أواصر العلاقة بين القيادة والشعب، وغرس قيم الولاء والوفاء لهذه القيادة، والإيمان بحكمتها ومشروعها الوطني والإنساني السامي والجليل. وتؤكد الأحداث على اختلافها أن دولة، بل أسرة إماراتية يحكمها قادة من أمثال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ستبقى منارة للمحبة، وسيفاً مشرعاً على الطامعين، وبيتاً آمناً يحتمي فيه وتحت قبته أبناء الإمارات، وينعمون بالاستقرار والسلام على حياتهم، مطمئنين على مستقبل أبنائهم، وأحفادهم في الإمارات وطن الآمنين. [email protected]
#بلا_حدود