الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

المدربون والأطباء .. أسرار مخيفة

يلعب أطباء فرق كرة القدم دوراً بارزاً في الحفاظ على سلامة المواهب، حيث يقدمون النصائح الطبية للاعبين وتوجيههم للفحوصات والإشراف على الأدوية التي يتناولونها، لكن هناك أطباء يكسرون القيود ويمارسون الفساد لمصلحة جهات معينة، منها شركات الرعاية وبعض رؤساء الأندية والمدربين. في الأندية الأوروبية، يحدث هذا بين فترة وأخرى من أجل المال وتحقيق انتصارات مؤقتة، لكنه يأتي بنتائج وخيمة على اللاعب الذي يلعب مصاباً بعد أن يأخذ حقناً معينة. مع انطلاق الموسم الاحترافي العاشر، على اتحاد الكرة الإماراتي أن يضع لوائح صارمة تجاه الأطباء والمدربين الذين يجبرون اللاعبين المصابين على المشاركة في المباريات قبل الشفاء التام، مستغلين رغبة اللاعب المصاب في العودة السريعة إلى الملاعب. عدد اللاعبين الإماراتيين المسجلين في اتحاد الكرة قليل قياساً بأعداد نظرائهم في اتحادات القارة الآسيوية التي تنافس المنتخبات الوطنية الإماراتي، لذا، فإن خسارة أي موهبة بسبب خطأ طبي مقصود يجب أن تكون خطاً أحمر، لأن تعويض المواهب ليس سهلاً. سلامة الموهوبين يجب أن تكون أولوية، وهذه تحتاج أيضاً إلى رفع معدل الوعي الصحي لجميع اللاعبين. على اللجنة الطبية في اتحاد الكرة أن تسن لوائح واضحة شديدة تحد من خطورة الاتفاقات السرية بين المدربين وأطباء الفرق حتى لا تخسر الكرة الإماراتية مواهب بسبب رغبات «مدربين ترانزيت».
#بلا_حدود