الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

الكذب "الإسلاموي"

من أساليب جماعة الإخوان الرخيصة، تشويه الخصم أخلاقياً ومعنوياً لتشريع استهدافه بالمعنى الواسع للاستهداف أو إضعاف تأثيره، وقد شاهدنا حالات واضحة، فبعد ثورة ٣٠ يونيو روجت جماعة الإخوان بأن الرئيس عدلي "محمود" منصور قبطي، وأن د. محمد البرادعي شيعي أو متزوج من شيعية، والوزير عمرو موسى ملحد. هذه الشائعات بحد ذاتها تفضح فكر الإخوان المتطرف، فلا عيب إن انتمى الفرد لهذا الدين أو هذه الطائفة، إنما العيب - الذي يصل أحياناً إلى حد الجريمة - أن نعتبر الآخر عيباً أو أن ننظر له بدونية. وهذا المنهج نلاحظ تسيده في أوساط إعلامية معروفة بالأدلجة، وشاهدنا شريحة واسعة من المستهدفين بداية من دول وساسة وليس انتهاء بمثقفين وفنانين. آخر الأخبار الطريفة والمفبركة، أن الكاتبة المصرية المرموقة فاطمة ناعوت قد زوجت ابنتها من رجل غير مسلم، والطريف في الموضوع أن ناعوت ليس عندها بنات، ولو ثبت أن ناعوت لديها ابنة واحدة، أو ربع ابنة، فأنا أطلب يدها هنا على رؤوس الأشهاد. جماعات الإسلام السياسي التي تدعي العفة والتقوى هي الأكثر بعداً عن الأخلاق في ممارستها للسياسية، فمن يستغل الدين للوصول إلى الشارع والسلطة واحتكار الحكم وتصفية المعارضين والمختلفين، هل يمكن أن ننتظر منه خيراً؟ بالتأكيد لا، فمن يكذب على الله لن يصدق الناس. الدعوة عامة لكل القراء من أجل حضور حفل زفافي على ابنة فاطمة ناعوت. [email protected]
#بلا_حدود