الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

«الحياة الشخصيّة» طريق لمضاعفة النجاح

النجاح والتقدم في العمل لا يمكن أن يأتي من فراغ أو من حالة تمنٍّ، وإنما بالجهد والتعب والعرق، وأكثر من ذلك توفّر الجو الملائم والمناسب، بالإضافة إلى الكثير من العوامل المساعدة الأخرى التي تُميّز هؤلاء الأشخاص عن غيرهم، وتحديداً طريقة العيش اليوميّة، أو بمعنى أدق «الحياة الشخصيّة»، والتي تساعد إلى حدٍّ كبير في تحقيق النجاح والتقدم المطلوبين، ويتصدر ذلك جزئيّة تفريغ الطاقة السلبيّة عن طريق المواظبة على التمارين الرياضيّة اليوميّة، انطلاقاً من كون «العقل السليم في الجسم السليم»، لرفعه الحالة المزاجيّة للشخص وتخفيض مستوى التوتر. كذلك ممارسة الهِوايات الشخصيّة المحبّبة مهما كانت درجة صعوبتها أو غرابتها، باعتبار أن أنجح الشخصيات في العالم لها أنماط حياة غريبة ومثيرة للاهتمام خارج نطاق عملها، خصوصاً وأنها تُصنّف ضمن خانة المصادر الممتازة لتحقيق الإبداع وتوليد الأفكار الخلاّقة المطلوبة من الجميع. بالإضافة إلى اعتماد خاصيّة التعلّم الدائم والمستمر لتناسبه طرداً مع تحقيق النجاح المطلوب، خصوصاً وأنه متاح بالمجان في الكثير من الأحيان، وأكبر مثال على ذلك شبكة الإنترنت الواسعة التي تُؤمن التربة الخصبة لها. كذلك يجب عدم إغفال حقيقة الوصول الدائم إلى حالة الصفاء الذهني الكامل من خلال الكثير من الأنشطة الموازية، والتي يتصدرها الاستثمار الأمثل للعطل الأسبوعية والسنوية، ومشاركة الأهل ومرافقتهم في العديد من الوجهات الترفيهيّة الضامنة لتأكيد وتقوية الأواصر الأسرية المطلوبة من جميع الأطراف. بالإضافة إلى المشاركة الدائمة بالخدمة المجتمعيّة، والقراءة التي تنمي الذاكرة والثقافة الشخصيّة. ختاماً .. أتمنى من كل الطامحين وأنا منهم، الالتزام بتلك التفاصيل علّها تساعد في تحقيق ذلك. محامية
#بلا_حدود