الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

التمتع بالسعادة أسلوب حياة

ما حدث في السعودية أخيراً وما قادته مع الإمارات من ملفات عملاقة، خلال أعوام عجاف، أثناءها تحطمت دول، لم يمنع من تقديم نموذج أمثل للتنمية المستدامة بأسلوب تسريع المراحل، لمواكبة تطلعات أكبر الشرائح في مجتمعاتنا، وهي الشباب من الجنسين. وتتويجاً للإنجازات، شهدنا خلال أسابيع نموذجاً احتفالياً ساطعاً بتميزه موجهاً من الإمارات إلى السعودية بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ87. وفي السعودية نظمت احتفالات غير مسبوقة بمحتواها وثرائها، وكأن العالم سهر تلك الليلة يشاهد ازدهار نموذج عربي مطلوب في جميع الدول العربية المستحقة لطاقة الفرح، وأن تستبدل الهموم والقضايا المعقدة التي يتم التحدث طويلاً عنها باقتطاع أوقات للاحتفال، فليس معقولاً أن يجيـر الإعلام العربي جل الوقت لبعث القتامة والسوداوية، آن أوان تغيير هذا الأسلوب الإعلامي النمطي المدمر. ثم أتى قرار السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة وتحولت العدسات إلى منطقتنا وتم التعامل مع الأمر كأنه معجزة، وهذا ما تخالفه قواعد أرساها الرواد المؤسسون للخليج العربي بكل ما قدم إلى العالم من منح ودعم ومساعدات إغاثية ومشروعات تنمية مستدامة، كانت الإمارات والسعودية في طليعة من نهض بها، وقدمت للرجل والمرأة ولكل إنسان يستحق المساعدة في العالم. المهم في خضم تتابع الأحداث، مهما بلغت جسامتها، اعتماد التفكير بإيجابية وعمل اللازم والواجب وإتقان مهارة التمتع بالتفاصيل، وهذه دعوة مفتوحة لاستقرار السعادة باعتبار التمتع بتفاصيلها «أسلوب حياة»، ما يؤكد أن التحديات عابرة وأننا مأمورون بالتفاؤل بالخير، وبالتالي سنحصد زيادته الحتمية. [email protected]
#بلا_حدود