الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

ولادة متعسرة للتانغو

استعاد الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي سحره ونجوميته، ليتمكن من لعب دور المنقذ الفارس الذي ركب حصانه وطارد الأعداء لينقذ بلاده من أكبر أزمة كروية كان يمكن أن تواجهها في العقد الأخير بالغياب عن مونديال. أفاق ميسي وزملاؤه من كارثة تسجيل الإكوادور هدفاً مباغتاً في الدقيقة الأولى في مرماهم، ثم انطلق لتسجيل الهاتريك بثلاثية تاريخية، عبرت بمنتخب بلاده أجواء الضباب والهزيمة إلى تأهل مباشر لنهائيات روسيا 2018. والفوز كان الأول من نوعه للمدرب سامباولي، الذي كان في ورطة كبيرة، لأن مهمته كانت محفوفة بالمخاطر وفشل في تحقيق أي فوز منذ توليه المسؤولية بديلاً لإدجاردوا باوزا، وتورط في ثلاث تعادلات، منها تعادلان على ملعبه أمام فنزويلا الأخيرة في التصفيات وبيرو. ويبدو أن الخسارة أمام تشيلي في نهائي كأس أمريكا الجنوبية، والانتقادات الجماهيرية والإعلامية المريرة وتسرع الاتحاد الأرجنتيني في الإطاحة بمارتينو تاتا واعتزال ميسي اللعب الدولي، عوامل كادت تطيح بالتانغو من كأس العالم، خصوصاً أن تاتا كان حقق 12 نقطة من سبع مباريات ولم يخسر سوى مباراة وحيدة، وهو أفضل إنجاز للمدربين الثلاثة الذين تولوا المهمة، وجاء بعده باوزا في ظروف انهيار الفريق واعتزال ميسي وخسر 3 مباريات وتعادل في مباراة واحدة، ولكنه استعاد التوازن بـ ثلاثة انتصارات وأعاد ميسي من الاعتزال، ولكن جرت الإطاحة به ليأتي سامباولي ويتأهل بولادة متعسرة. [email protected]
#بلا_حدود