الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

خوف مليح وآخر قبيح

ماذا لو صنفت الإدارة الأمريكية الحرس الثوري الإيراني على أنه منظمة إرهابية؟ هل ستتنصل وزارة الخارجية الإيرانية من أفعال هذا الحرس، أم أن الحرس سيلتصق بالحقائق قائلاً مثلما قال قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري: نحن والخارجية الإيرانية مواقفنا سواء، والخلاف بيننا في التعبير فقط أما المضمون فهو واحد. وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف الذي يحاول تلميع صورة طهران ويكتب، كما قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، كأنه وزير دولة اسكندنافية. سيواجه فتوات الحرس الثوري الذين يعلنون بثقة عن اتحادهم مع الخارجية الإيرانية، وذلك لإعلان مواقفهم المتحدة في جميع المجالات سواء الدفاعية أو السياسية وحتى الاجتماعية.. وأظن أن الحرس الثوري وفتواته لم يكذبوا في ذلك، فهم أبخص. الخوف من تصنيف الإدارة الأمريكية للحرس الثوري على أنه منظمة إرهابية عالمياً جعل من قائد الحرس، بخلاف تصريحاته حول اتفاقه مع وزير خارجية بلاده، يهدد بأنه سيرد رداً ساحقاً لن تسلم منه القواعد الأمريكية في المنطقة، يقصد بذلك، قاعدة العديد العسكرية الأمريكية في دولة قطر. أي أنه سيشن هجوماً شرساً على قطر في حال إعلان ذلك .. وأظن أن جعفري لا يمزح في هذا الأمر، فالخوف أحياناً مليح، وأحياناً أخرى قبيح، لا سيما مع جماعات تبحث عن حل لقضايا منطقتها خارج طاولة المفاوضات، فما بالك لو كانت قضاياها. الأيام المقبلة حبلى بالمفاجآت .. لن نقول السارة، ولكنها مفاجآت، على أية حال، نتمنى فيها ألا تكون قطر ساحة معركة حامية الوطيس. [email protected] كاتبة صحافية
#بلا_حدود