الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

أين وصلت الحوكمة؟

عندما يتخذ اتحاد الكرة قراراً بأغلاق المباراة الودية لمنتخب الشباب أمام نظيره الأردني، في إطار تحضيرات المنتخب لتصفيات آسيا التي ستنظم نهاية أكتوبر الجاري، فمن الطبيعي أن تثير مثل تلك القرارات الاستغراب، وعندما يتفاجأ رجال الإعلام بقرار المنع وحظر دخولهم للملعب فمن حقهم ومن حقنا جميعاً أن نعرف أسباب ذلك المنع، وهل هناك دواعٍ فنية سرية تستدعي اتخاذ قرار من ذلك النوع، وهل من المعقول أن يتبع الاتحاد أسلوب المنع بهذه الطريقة، في عصر لا مجال فيه لحجب المعلومات وتدفقها مهما بلغت السرية، وما هي مبررات القرار طالما أن الموضوع يتعلق بمنتخب مراحل وليس الأول. المجلس الحالي للاتحاد ومنذ توليه المهمة اعتمد أسلوب السرية في أغلب تحركاته، فاجتماعات مجلس الإدارية سرية ومغلقة واجتماعات لجان الاتحاد كذلك، مع أن المسألة لا تستدعي كل تلك السرية، لأننا في النهاية نتعامل مع كرة قدم، والإصرار على تلك السياسة الخاطئة كان وراء تصدع جدران الاتحاد من الداخل وتفكك العلاقة بين الأعضاء وتوترها، نتيجة اعتماد أسلوب المركزية في اتخاذ القرارات، وانحصر دور أغلب الأعضاء في حضور الاجتماعات الهامشية في حال دعوتهم. كلمة أخيرة هل لنا أن نتساءل عن الحوكمة التي أعلن عنها الاتحاد، وهل لا تزال سارية المفعول أم أن صلاحيتها أنتهت؟ [email protected]
#بلا_حدود