الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

مفخرة إنسانية رائعة

اليوم تتجدد الفرصة لتهنئة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة؛ حكاماً ومحكومين، وكافة المحبين، بذكرى اليوم الوطني المجيد. ولأن المفاخر التي يفاخر بها محبو الإمارات كثيرة، أقتصر في مقالي الاستثنائي اليوم، على مفخرة خارجية لمستها وغيري؛ زادت من القناعة بأن الخير الذي غرسه السابقون، ورعاه اللاحقون من أهل هذه البلاد، قد تعدى إلى خارج المحيط القريب، وهو ما يجعلني أضيف إلى تهنئتي دعاء، بأن يديم على الإمارات كل الخيرات. المفخرة التي أود التنويه عنها، قدر الله تعالى أن أراها قبل أيام، وليس أن أسمع عنها فقط، وهي ما قدمته وتقدمه هذه الدولة من رعاية وعناية بالمستضعفين من (الروهينغيا)، الذين أخرجتهم بلادهم (ميانمار)، واستقبلتهم جارتهم (بنغلاديش)؛ من خلال هيئة الهلال الأحمر التي تمثل مفخرة حقيقية، يقوم بها المتطوعون الإماراتيون، بخطط مدروسة للمساعدة، وحرص بالغ على إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية، إلى من هم في أشد الحاجة لها، من دون أي تمييز، وبلا منة، أو ملل. لم أستغرب هذا الحنو الكبير الذي رأيته؛ فأنا مقتنع أن هيئة تقف على رأس هرمها، أم الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الفخرية للهيئة، حفظها الله ورعاها، ويتابعها رئيسها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، لا يمكن أن تكون إلا الأولى في تقديم الإغاثة للضحايا، وحماية المدنيين، وإيواء المشردين، ولم شمل المشتتين، ومن تقطعت بهم السبل؛ كثر الله خير دولة الإمارات، وزادها بفضله منه. [email protected] متخصص في الفقه والفكر
#بلا_حدود