الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

راية الاتحاد

من القصص الجميلة التي كنا نسمعها في مدارسنا أن رجلاً مسناً جمع أولاده وطلب منهم إحضار عدد من الأعواد وطلب منهم تكسيرها، فكسر كل منهم عوداً واحداً، ثم طلب منهم مرة أخرى جمع أعواد وضمها في حزمة واحدة ثم طلب منهم كسر الحزمة فلم يتمكنوا من ذلك فقال لهم: هذا حالكم إذا اجتمعت كلمتكم. فمن أعظم أسباب الخير اجتماع الكلمة تحت راية واحدة، ومن أجل نعم الله علينا في دولة الإمارات اجتماع الكلمة تحت راية الاتحاد، فبعد أن كانت الكلمة متفرقة متشتتة جمعها الله تعالى على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين، فتغير الحال إلى الخير الذي نشاهده في الدولة هذه الأيام، فعليناً حقاً وصدقاً أن نحافظ على هذه النعمة العظيمة، فنلزم حمد الله وشكره وطاعته وتقواه، فمن أعظم أسباب البركة لزوم الخير والحمد والثناء. وكثيراً ما كنا نسمع الشيخ زايد رحمه الله يذكر الناس بضرورة حمد الله وطاعته فبالشكر تستقر النعم، وعلينا أيضاً أن نسعى جاهدين لنبذ جميع أسباب التفرق، فمن يريد تفريق كلمتنا ويغرس العداوة بيننا وبين ولاة أمرنا فلا يجوز بحال التهاون معه، خصوصاً في مثل هذه الظروف التي تمر بالعالم والدول من حولنا، بل يجب أن يكون الناس كلمة واحدة وتحت راية واحدة بقيادة رئيس الدولة حفظه الله تعالى وإخوانه حكام الإمارات، فالمسألة شرع ودين، وهي وصية النبي عليه الصلاة والسلام لأمته بلزوم السمع والطاعة وعدم الفرقة والتحزب. وعلينا أيضاً أن نقدم ما نقدر عليه في رد الجميل للوطن والقيام بالحقوق الواجبة علينا فمن علامات حب الوطن السعي في تقدمه وازدهاره وبذل كل غال ونفيس لرفعته، فاللهم احفظ الإمارات وولاة أمرنا الكرام وزدنا من خيرك وفضلك. [email protected] باحث شرعي
#بلا_حدود