الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

سيكل أنجليك

من لا يحب، لا يعرف القراءة، ولا الكتابة، ولا الصلاة، ولا الفرح، ولا العطاء. - غادة السمان كانت على وشك الموت وهي طفلة، مرضت حتى ظن الناس أنها فارقت الحياة، عاشت بمعجزة، ولهذا هي تعرف ألم المعاناة، ولهذا وهبت روحها عن حب لحياة العاجزين. في صغرها تأثرت براهبة ألمانية، لما وجدت فيها من حب الخير ومساعدة الناس، وقالت في قرارة نفسها إنها عندما تكبر فستصبح راهبة مثلها لمساعدتها في نشر الخير، وهذا ما حدث في عام 1990 عندما بدأت برنامجاً خاصاً لتأهيل الراهبات في الكنيسة الكاثوليكية. هي من أوغندا، في فترة من الزمن طحنت هذه البلد الحروب، بخلاف القتل، كان هناك الآلاف من النساء والفتيات المضطهدات، فكانت أنجليك الحضن الآمن لهن. اشتهرت بدراجتها الهوائية للتنقل بين القرى لمساعدة الفتيات العاجزات عن الاندماج في المجتمع. في 2003 أرسلتها الكنيسة إلى قرية دونجو، حيث بدأت العمل مع فتيات يرغبن في إعادة علاقتهن بالحياة، فقامت بتدريسهن العلوم وتدريبهن على الخياطة والطبخ لتتخرج صاحبة يد منتجة تعتمد على نفسها. سخرت أنجليك حياتها كلها لمساعدة الناس، أصبح لديها مراكز لإعادة التأهيل، حتى حصلت على تكريم خاص من هيئة الأمم المتحدة في جائزة تعنى باللاجئين. عندما تمنح الحب، ستجد ذلك الحب في عيون الناس، وهذا ما تفخر به أنجليك التي أصبحت أيقونة للخير في أوغندا. [email protected]
#بلا_حدود