الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

وعاد ماجد لعاداته القديمة

نأمل ألا تمر حالة دهس الحارس الدولي ولاعب شباب الأهلي دبي ماجد ناصر لمهاجم الظفرة مرور الكرام في اللقطة العنيفة التي شهدتها الجولة الماضية من دوري الخليج العربي. ليست المرة الأولى، بل من الممكن أن نقول عاد ماجد لعادته القديمة، والخروج عن النص بات أبرز سماته، في الحقيقة سئمنا من تصريحاته وتصرفاته وحان موعد إيقافه عند حده. لم يتعلم اللاعب من الدروس السابقة، ولَم تؤثر عليه العقوبات، والأسوأ من ذلك أن تمنح له فرصة تمثيل الإمارات مع المنتخب. من أسوأ الأمور في كرة القدم، أن يكون الشخص كثير الحديث، ومسبب للمشاكل ومختلق بارع للأعذار الوهمية، وضعيف المردود الفني، إذا ما تمت مقارنته دولياً وقارياً وحتى كذلك في المنطقة. أقصى عقوبة يمكن أن تكون أبسط شيء يقدم للاعب كاد من الممكن أن يتسبب في وفاة لاعب شاب أو عاهة مستديمة، لسبب بسيط وهو أنه لا يستطيع أن يتحكم في أعصابه ولا يتعلم من أخطائه. المثير للحيرة، أنه يطالب كل مرة بارتفاع مستوى الدوري، بالرغم من أنه لا يعكس المبدأ الذي ترتكز عليه كرة القدم والرسالة السامية التي تحملها من روح رياضية وأجواء تنافسية أخوية. ننتظر قرار الانضباط بفارق الصبر، لوضع حد لهذه التصرفات، ويؤسفني أن أوضح أن هناك لاعبين ناشئين يَرَوْن في ماجد قدوة، لذلك علينا إيقافه حتى لا نرى مثل هذه التصرفات مستقبلاً.
#بلا_حدود