الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

الساعة

كالعهد السابق، وبلا ترتيبٍ مُسابق، سقط سطرٌ عابق، فوق أوراق الزنابق، كي يفسر ويطابق، المعنى المتطابق، لعين القارئ المتسابق، بما قرأه في العنوان أعلاه، وفقاً لما فهمه وتولاَّه، في تحليل شخصيةٍ «ما أحلاه!»، من قلمٍ لا يدرك قدره وغلاه، فالله إذا أحب عبداً ابتلاه! • الساعة: إن قرأتها بمعنى الوقت، فأنت بالطبع تهتم بالتوقيت، من دون الانتظار المميت، أو التخلّف المقيت، للحفاظ على المواعيد، وللابتعاد عن الوعيد، لأنك شخص نظامي بنبضٍ انتظامي، ولذا لك مني كل احترامي. • الساعة: إن عَلَّقْتَ الكلمة على الحائط أو المعصم، ولم تفكِّر حينها بالسعر أو بالخصم، فرأيتها آلة تحسب الدقائق والثواني، لئلا يضيع أوانك أو أواني، ستبدو شخصية راقية ودقيقة، بأحاسيس عميقة ورقيقة. • الساعة: إن تَرْجَمَتها عيناك إلى يوم القيامة، فلا بد من أن نفسك لوّامة، وضميرك عوّامة، ويقظتك دوّامة، ونظرتك حوّامة، تُميّز الواقع الحقيقي، والحقيقة الواقعة، لدى المُفارَقة المُفارِقة بين الفناء في الحياة الدنيا والخلود في الحياة الآخرة. لقد كتبتُ سطوري، انقياداً لشعوري، بلا اختباراتٍ علمية ولا تجاربٍ عملية، لأنني اكتفيت واستوفيت واقتفيت حتى اختفيت، خلف أفكارٍ تحليلية بناءً على اختيار المرء للحروف، بعيداً عن التفسير المألوف والمعروف. هكذا تعرّفتُ عليَّ منذ حوالي ثلاثة «أسطر» كاملة بلياليها. [email protected]
#بلا_حدود