الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

خونة اليمن.. حزب الإصلاح الإخواني أنموذجاً

جماعة الإخوان المسلمين من أميز الجماعات وأبرعها في النفاق والخيانة والكذب، ولا تستعجل الحكم على كلامي أيها القارئ الحصيف قبل أن تنهي نظره من أعلاه إلى أدناه، وتمعن النظر بعين الحكمة، وطول النظر وفحص العبر، ولن تجد الحكم على هؤلاء أئمة الضلال والخيانة إلا بأخذ المثال الحاضر والعيني: فحزب الإصلاح اليمني (الإخواني) يعد ثاني أكبر حزب من الأحزاب المعارضة في اليمن، تأسس بعد الوحدة اليمنية عام 1990، لعب حزب الإصلاح اليمني دوراً رائداً في الخيانة والنفاق كانت سبباً في إعاقة تقدم قوات التحالف والقوات الشرعية في كثير من المواقع المهمة منذ بداية عاصفة الحزم، فقد مد الإصلاحيون أيديهم إلى الحوثي وتعاونوا معه، فلم يكد اليمنيون يصدقون ما حدث من أول لقاء واجتماع بين الحوثي والإصلاح في 2014، ذلك على اعتبار أن الجماعتين هما على طرفي النقيض من حيث الأيديولوجية (فيما يظهر) وإلا تاريخ التعاون الإخواني الإيراني تاريخه قديم جداً، بل كان قبل قيام الثورة الخمينية، وأشار إلى هذا مفوض العلاقة الدولية لجماعة الإخوان المسلمين يوسف ندا. وكان موقع «ميدل إيست» البريطاني قد تحدث عن مفاوضات سرية تجريها قيادات بارزة في التجمع اليمني للإصلاح مع قيادات في جماعة «الحوثيين». ونقل الموقع تصريحات لقيادات إصلاحية بارزة قولها: «إن التجمع اليمني للإصلاح بدأ مفاوضات مباشرة مع الحوثيين». الإصلاحيون هم في الحقيقة إفساديون، وأكبر شاهد على فسادهم وصمتهم عند انتفاضة الشعب اليمني ضد الحوثيين الأسبوع الماضي، وخذ الكيان الإخواني الآخر وهو رابطة علماء اليمن، والذي يعد من أبرز الموالين للحوثيين ويقف عدواً للتحالف العربي، وهذا واضح من بياناتهم، وما موقفهم الأخير من محاولة إيقاف الانتفاضة الشعبية اليمنية ضد الانقلابيين الحوثيين إلا مثالاً يحتذى به، حيث أصدروا البيانات الخائنة، ولا ريب بأن هذه المواقف غير مستغربة من هذه التجمعات والمنظمات والكيانات الإخوانية والمدعومة من قطر، ولما عرف عنها من مواقف سيئة موالية للحوثيين الخونة أذناب إيران، وكذلك بروز قيادات خائنة إرهابية دموية تتبنى وتدعم وتدافع عن خونة الوطن، أمثال عبدالمجيد الزنداني القيادي في حزب الإصلاح، ورابطة علماء اليمن، الذي تطاول على الشرعية اليمنية وقوات التحالف، وأخذ يلمز ويهمز فيها، حمية لأذناب دولة الملالي إيران، ونسي أن ثرواته المالية ونعمه التي يعيش فيها من خيرات تلك البلدان التي يطعن فيها هو وجهاله، ومازلنا نتمنى من دولنا منع هذا وأضرابه من دخول بلداننا وأراضينا، حماية لأفكار شبابنا ومجتمعاتنا من أفكاره وأفكار حزبه العفن. وختاماً أقول.. إذا أردنا تطهير اليمن من المتمردين الحوثيين فلا بد لنا من القضاء على الفكر والكيانات الإخوانية القطرية التي تعيش فيه. ‏‫ [email protected]
#بلا_حدود