الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

خوف لا مرئي

الخوف يولّد مزيداً من الخوف، الخوف من الفشل، الخوف من المستقبل، الخوف من الاستهانة، الخوف من الرفض، والقائمة تطول في عالم لا مستقر يرسل أخباره ليل نهار بلا هوادة، خوف يستحكم في العقل مثل بكرة تدور فتتسع؛ ليترك الخائف يئن وحده في صمت وقلق رهيبين، فمع الخوف تتعطل كل الحواس الأخرى المحفزة على المضي بسعادة في الحياة، الرغبات الضرورية القادرة على منح الطاقة اللازمة لتشريع النوافذ كل صباح للضوء والشمس. إلا أن الخوف من الطرد وفقدان مصدر الرزق، كما يرى باحثون في علم الاجتماع، من أشد هذه الأنواع خطورة لأنه لا يعني الفرد وحده، بل يعني العائلة والمؤسسة والمجتمع بأكمله، إذ يكبد الجميع خسائر فادحة معنوية ومادية، فعلى العكس مما يظن المديرون أن الشعور بإمكانية خسارة الوظيفة يدفع الموظف إلى مزيد من العطاء، إنه يعزز الإحباط والكراهية واللاجدوى واهتزاز قيمة الأشياء واللااستقرار. كتاب (الموظف غير المرئي) يستخدم التحفيز لاكتشاف الطاقات الكامنة عند الموظفين، لتسخيرها إيجابياً، بالتخلص من الخوف وضمان الاعتراف بالجهود والآراء، مما يخلق توازناً ضرورياً يكفل الجميع. [email protected]
#بلا_حدود