الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

الجريمة الإلكترونيَّة

على الرغم من التداول المباشر وغير المباشر لعنوان «الجريمة الإلكترونيَّة» من قبل الإعلام بشتى أنواعه، وحتى مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنها ما زالت غامضة وغير مُفسّرة لدى الكثير من الناس العاديين، وأكبر دليل على ذلك طلب إحدى الصديقات لي ضرورة شرحي لها بعد تعرضها للكثير من المضايقات عبر بعض التطبيقات الذكيّة. حيث تُعرف بأنها «كل سلوك غير قانوني يتم باستخدام الأجهزة الإلكترونية، ينتج عنها حصول المجرم على فوائد مادية أو معنوية مع تحميل الضحية خسارة مقابلة، وغالباً ما يكون هدف هذه الجرائم هو القرصنة من أجل سرقة أو إتلاف المعلومات». وأسوة بالجريمة العادية فإنها تنقسم لعدة أنواع وفئات أساسية، وذلك لسرعة وسهولة التعامل المباشر معها، خصوصاً أن سلك القانون يقوم على الكثير من الأدلة والشواهد لإصدار الأحكام الصارمة والنزيهة، والتي تتصدرها الجرائم التي تكون ضد الأفراد، أو جرائم الإنترنت الشخصية كسرقة الهوية أو البريد الإلكتروني، أو سرقة الاشتراك في موقع شبكة الإنترنت وانتحال شخصية أخرى بطريقة غير شرعية بهدف الاستفادة من تلك الشخصية أو لإخفاء هوية المجرم وتسهيل حركته. وكذلك الجرائم ضد الملكية، والتي تتمثل في نقل برمجيات ضارة مضمّنة في بعض البرامج التطبيقية والخدمية أو غيرها، بهدف تدمير الأجهزة أو البرامج المملوكة للشركات أو الأجهزة الحكومية أو البنوك أو حتى الممتلكات الشخصية. ومن ثم الجرائم ضد الحكومات، من خلال مهاجمة المواقع الرسمية وأنظمة الشبكات الحكومية، والتي تستخدم تلك التطبيقات على المستوى المحلي والدولي كالهجمات الإرهابية على شبكة الإنترنت، والتي تتركز على تدمير البنى التحتية ومهاجمة شبكات الكمبيوتر.. وللحديث بقية. محامية
#بلا_حدود