الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

حدث قبل 27 عاماً

في خطوة مفاجئة وجد المنتخب الوطني نفسه أمام مشاركة رسمية ومهمة من دون إعداد مسبق، وكان القرار المفاجئ بالمشاركة في خليجي 23 في ضيافة الكويت الأسبوع المقبل سبباً في إرباك برنامج إعداد الأبيض الذي وجد نفسه مطالباً بالاستعداد لكأس الخليج بدلاً من كأس آسيا، الأمر الذي وضع الاتحاد والجهازين الفني والإداري واللاعبين أمام واقع جديد، متمثل في الذهاب للكويت لإنجاح الحدث الخليجي المهم والمنافسة على لقب البطولة الاستثنائية . القرار المفاجئ بالمشاركة في خليجي 23 أعاد الذاكرة إلى 27 عاماً مضت وبالتحديد عام 1990، عندما قرر اتحاد الكرة حينها المشاركة بالصف الثاني في خليجي 10 في الكويت لإفساح المجال أمام المنتخب للإعداد بصورة جيدة لكأس العالم في إيطاليا، وفي الوقت الذي كانت تسير فيه الأمور نحو المشاركة بالصف الثاني، فوجئ الجميع قبل 48 ساعة من موعد البطولة بقرار المشاركة بالمنتخب الأول، الذي لم يكن جاهزاً لا من الناحية الفنية ولا البدنية ولا النفسية للمشاركة، وكانت المحصلة صادمة، وتعرض المنتخب لسلسلة من الهزائم غير المتوقعة قبل التوجه للمونديال الإيطالي، لأن اللاعبين لم يكونوا مهيئين نفسياً للمشاركة، الأمر الذي يؤكد أن الفوز بكأس الخليج للمنتخب الأكثر جهوزية نفسياً ومعنوياً وليس للأفضل إعداداً وجهوزية. كلمة أخيرة أثبتت التجارب أن طبيعة دورات كأس الخليج تتطلب إعداداً نفسياً أكثر من الإعداد البدني. [email protected]
#بلا_حدود