الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

حتى أنت يا فيفا

ظننا في فيفا خيراً وكان إثماً كبيراً يُحسب علينا عندما اعتبرنا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم خيرٌ من الاتحاد الآسيوي الذي أرانا ويرينا كل يوم صنوفاً من تعسفه وغلوائه. لا أعرف كيف نصدق أن فيفا لم يختر أي حكم إماراتي لإدارة ولو واحدة من مباريات كأس العالم للأندية المقامة على أرض الإمارات وعاصمتها الجميلة أبوظبي. نحو تسع مباريات لم نسمع فيها أنغام الصافرة الإماراتية بقيادة المايسترو المونديالي محمد عبدالله الذي سجل اسمه عميقاً في تاريخ الكرة العالمية، لكونه أول من طبق تقنية الفيديو وفقاً للوائحها المُعدلة عندما طرد لاعباً أرجنتينياً واحتسب ركلة جزاء في مونديال الشباب في كوريا. لا تقولوا لي إن فيفا مقدس وتخلو أفعاله من التعسف والمغالاة وعدم التقدير لجهود الإمارات وعاصمتها أبوظبي التي سخّرت كل شيء ونظمت بطولة رائعة وفرت لها الممكن والمستحيل بمعايير لم يحلم بها فيفا نفسه الذي جانبه التوفيق في هذا الأمر وأمور كثيرة أخرى، ونرجو أن يكون محض مجانبة التوفيق وليس سوء القصد والنيات والخفايا. راجعوا أداء بعض حكام مباريات الكأس الحالية وصافراتهم النشاز لتُدركوا بتمام اليقين أن فيفا ظلم صافرة الإمارات ظلماً عظيماً. ستأتي النسخة الجديدة من كأس العالم للأندية في أبوظبي 2018، ليتنا لا نبالغ في الموافقة بكل إملاءات فيفا المتعسف والمتغطرس فهو يحتاج إلى دولة عظيمة مثل الإمارات لتستضيف بطولاته. [email protected]
#بلا_حدود