الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

الجماعات الإرهابية مرتبطة بإيران

الفصل أصبح قريباً وخروقات طهران ستتوقف، ذكرت ذلك مراراً في عدة نصوص وسأردد دائماً. الشرق الأوسط لن يكون ميداناً للنزال؛ ومرتعاً لمليشيات إيران، ستكف عن العبث وتضبط تجاوزاتها لأن الخسائر والكلفة باهظة لأولئك الذين يخطئون بحق الدول والشعوب، وما جاء في المؤتمر الصحفي سلط الضوء على النتائج التي تم التوصل إليها وكذلك الأنشطة الإيرانية التي تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط وفي مناطق أخرى من العالم. أينما نبحث وحيثما ننقب في أي دولة عربية نجد هناك ممولاً ووسيطاً يصدر شحنات أسلحة إيرانية غير مشروعة موجهة للحوثيين والوكلاء الآخرين التي تؤدي إلى القتل وأساليب أخرى تؤجج العنف الطائفي وتعرض المدنيين للخطر، وأغلب الظن لن يصمت المجتمع الدولي طويلاً عليهم وعلى الانتهاكات، وهذا ما حدث عندما اتهمت نيكي هيلي، السفيرة الأمريكية للأمم المتحدة، إيران بدعم الإرهابيين وتغذية الصراعات في الشرق الأوسط، وذلك خلال عرض بقايا أسلحة وصاروخ باليستي. وقالت إن هذا الصاروخ مصنوع في إيران وتم إرساله إلى الحوثيين في اليمن، قبل أن يطلقوه على العاصمة السعودية في 4 نوفمبر الماضي. ودعت هيلي المجتمع الدولي إلى التحالف في جبهة موحدة لمواجهة التهديد الإيراني العالمي. وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستعلن أدلة تثبت أن إيران زودت الحوثيين في اليمن بصواريخ، ولئن يقولوا غير ذلك فقد جانبوا الصواب ودفنوا الحقيقة، وفي هذه الاتهامات يوجد متسع أيضا لتنظيم الحمدين ونصيب وافر من المشاركة، ومما لا شك فيه أن النظام الإيراني تجاوز القرارات والأعراف الدولية. وإذ تعيد الأحداث نفسها، نجد في سوريا أيضاً دور لإيران حيث أرسلت الآلاف من مقاتلي حزب الله إلى سوريا، هي في الحقيقة حملة شعواء ضد المواطن العربي ورؤى غير فجائية لتضليل الأهداف ودوافع الحقد تذهب لمعاونة الرئيس بشار الأسد في حربه للقضاء على الشعب السوري. حسبنا إذن هذا القدر الوفير من الإرهاب المنظم، لأن الشواهد ظاهرة للعيان، ولأن الغالبية منا كعرب تجرعنا المرّ من هذه الدولة الإرهابية، ولا نطالب إلا بضرب خاص من السيطرة الدولية عليها وعلى عدد الأشكال التي ترسلها إلى الدول ثم بالأغلب فرض إجراءات فورية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ومحاسبة طهران على تصرفاتها. [email protected]
#بلا_حدود