الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

النظام الحلزوني في الحياة

الحياة تلك الهبة الربانية التي وهبها الله عز وجل لعباده عامة دون تخصيص لون أو جنس أو مذهب أو ملة أو عدد أو زمن أو كم. والحياة هي رحلة واحدة ممنوحة لكل شخص وُجد في هذه الدنيا لا تتغير مواعيدها أو تتبدل نهايتها مع تعاقب الليل والنهار ودوران الأيام وتوالي العصور ومرور الأزمان. إن النظام الحلزوني في الحياة وصف معني بدورة حياة الإنسان منذ ولادته إلى أي فترة ما شاء في حياته، ومن خلال فهم الإنسان للنظام الحلزوني لحياته يستطيع أن يكتشف ذاته ومراحل تطوره خلال مراحل حياته المختلفة، حيث إنه في كل مرحلة تكون الحلقة الحلزونية أوسع من الحلقة التي تسبقها ومملوءة بالمواقف والتجارب والدروس والعبر والأشخاص والأعمال. إن حياة الإنسان أشبه بالحلقات الحلزونية غير المتساوية في الحجم والمختلفة من مرحلة إلى أخرى، ففي مرحلة الطفولة يعيش الإنسان في حلقة حلزونية في حدود والديه ومدرسته، وفيها يكتسب مهارات متنوعة، وفي سن الشباب يبدأ تلقائياً بالخروج من الحلقة الصغيرة إلى حلقة أكبر .. لقد زادت علاقاته وخرج من بيئته المحدودة إلى بيئة أكبر ومعارف أكثر. بفهمنا للنظام الحلزوني في حياتنا نستطيع التسلل إلى أعماقنا وتوسعة مداركنا وشحن هممنا للصعود إلى مستوى متقدم في مرحلة حلزونية أوسع مملوءة بمقومات التميز، وبتطبيق هذا النظام على مراحل حياتنا المختلفة سنكتشف أعماقاً جديدة في دواخلنا ومساحات لم نصلها بعد وحدوداً جديدة من الآمال والأحلام والطموحات. [email protected]
#بلا_حدود