الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

اتقاء نار العنوسة بـ «نصف رجل»

أدى ارتفاع معدلات العنوسة وتأخر سن الزواج إلى قبول بعض الفتيات لخيارات كان مجرد طرحها في الماضي أمراً شبه مستحيل، ما جعل تعدد الزوجات شعاراً يرفعه بعضهن. وعلى منتدى سيدات الإمارات دارت نقاشات ساخنة بين العضوات بعد أن طرحت العضوة يقطين سؤالاً هو «ما شروط قبول التعدد؟ ومتى تقبلينه؟ وهل السن مهم للزوج في هذا الموضوع؟ وهل من الأعضاء من لديها تجربة تفيد الأخريات بها؟». البداية كانت مع العضوة روح الإمارات التي وافقت أن تكون زوجة ثانية من حيث الفكرة باعتبارها حلاً، وإن كان منقوصاً، لمشكلة العنوسة، لكنها اشترطت معرفة الزوجة الأولى انطلاقاً من حقها الشرعي. لكنها تعود وتستدرك قائلة، هل سيستطيع الرجل العدل بين الزوجتين، والإجابة موجودة في القرآن الكريم (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم، فلا تميلوا كل الميل). وتتابع للأسف يعتبر بعض الرجال تعدد الزوجات شعيرة إسلامية أو واجباً. وهذا خطأ فالأصل في الزواج أن يكون بامرأة واحدة تكون سكناً له ومؤنساً، وبالتالي إذا توافرت السكينة والمودة والرحمة فلا حاجة إلى التعدد، مؤكدة أنها قرأت رأياً لبعض العلماء يقول، يكره لمن له زوجة تعفه وتكفيه أن يتزوج عليها. وتختم روح الإمارات كلامها بالقول، على الرغم من عدم قدرة الرجل على العدل بين الزوجتين إلا أنها ترى أن التعدد خير من نار العنوسة. وأوضحت ليندا أنه قد يكون في الزواج الثاني حل لقضية تأخر الزواج أو الوصول إلى مرحلة العنوسة، مؤكدة أنها توافق أن تكون زوجة ثانية على أن تتذوق عذابات العنوسة. لكن العضوة الإيمان رفضت التحديد المقصور، مؤكدة أن شروط الشريعة لا تقتصر فحسب على المرض والعقم، وإنما تشمل قدرة الرجل على العدل في الزواج بأكثر من امرأة، وإذا ما كانت الزوجة الأولى راضية عن الأمر، موضحة أنها تعرف كثيرات رضين بأن يكن زوجة ثانية وينعمن بحياة سعيدة. فيما رفضت العضوة عيمانية الأمر من جذوره، موضحة أنها لا تقبل الزواج من «نصف رجل»، وأن الرجل الذي ستربط حياتها به يجب أن يكون لها وحدها فحسب، لأنها ستكرس حياتها له وحده دون غيره، لذا يجب أن يعاملها بالمثل. ووافقتها الرأي العضوة شمة قائلة، لا أرتضي أن يقال عليّ «خطافة الرجالة أو خرابة البيوت».
#بلا_حدود