الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

شواء الحدائق يحرق مليون درهم صيانة

تنفق بلدية دبي سنوياً ما يناهز مليون درهم لمعالجة وصيانة الأضرار والتلفيات التي يلحقها المتنزهون بمرافق الحدائق العامة في الإمارة. وأبلغ «الرؤية» مدير قسم الحدائق العامة في بلدية دبي أحمد عبدالكريم، أنه على الرغم من تدني فئة المخربين أو المخالفين من زوار الحدائق العامة، إلا أن حجم التلف الذي يلحقونه يتطلب تكلفة عالية في صيانته السنوية. وتسجل الحدائق الست الكبرى والمسموح فيها بالشواء ما يقارب الـ 15 ألف زائر في يومي الخميس والجمعة أسبوعياً، ولا يتعدى نسبة من يضرون بمرافقها 1 إلى 2 في المئة. وأوضح أن قائمة التلفيات تشمل مرافق البنية التحتية كافة من مضخات مياه للري، ووصلات الكهرباء لأعمدة الإنارة، والمساحات الخضراء للحشائش والنباتات العادية جراء إلقاء المهملات ومخلفات عمليات الشواء عليها، إضافة إلى الألعاب وأجهزة الترفيه الموجودة بالحديقة. ولفت مدير قسم الحدائق العامة في بلدية دبي إلى أن عملية التنظيف بعيداً عن الممتلكات التي يتم إتلافها تحمل البلدية تكلفة إضافية من زيادة عمالة ومستلزمات لجمع القمامة وتصنيفها، وآلية التخلص منها. وأشار أحمد عبدالكريم إلى أن مراقبي الحدائق التابعين للبلدية لديهم صفة الضبطية القضائية لتوجيه مخالفات وغرامات مالية للمتنزهين، مستدركاً: نحرص على عدم تعكير صفو الجو العام للعطلة، لذا نركز على إبقاء دورنا توعوياً، وتوجيهياً إلى الأشخاص كافة. وأردف ندفع بعض الأحيان بدوريات المرور التابعة للشرطة إلى إصدار مخالفات وغرامات مالية للأشخاص الذين يوقفون سياراتهم بشكل خاطئ في الحدائق المسموح دخولها بالمركبات، مثل حديقة الممزر، لأن هذا النوع من المخالفات من دوره تعطيل الحركة بشكل كامل داخل طرقات الحديقة. وحدد أهم أنواع المخالفات التي يتم رصدها في أيام العطلة الأسبوعية في الحدائق العامة، بمخالفات الشواء والتي تشمل استخدام أماكن غير مخصصة، وإلقاء مخالفات العملية في غير الحاويات المحددة لها، وإيقاف المركبات بشكل خاطئ يعطل الحركة العامة، ويهدد سلامة مرتادي الحدائق. وزاد من الحدائق أيضاً لعب كرة القدم، والكريكت، واستخدام وسائل الترفيه والألعاب من قبل فئات عمرية غير المخصصه لها، إضافة إلى بعض المخالفات التي تختص بأمور الآداب العامة والأمن والسلامة مثل التجول بملابس البحر في الحدائق المطلة على السواحل مثل الممزر والجميرا.
#بلا_حدود