الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

السائق الأصم من الإشارة يسمع

لم تعد قيادة السيارة مشكلة تؤرق ذوي الإعاقة السمعية، إذ أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أمس مبادرة «السائق لا يسمع»، لتوعية مستخدمي الطريق بالسائقين الصم، وتنبيههم إلى المركبات التي يقودها أشخاص من ذوي الإعاقة السمعية. وأوضحت المديرة التنفيذية لمؤسسة المرور والطرق المهندسة ميثاء بن عدي، أنه تم إعداد كتيبات تتضمن شرحاً حول كيفية التعامل مع المعاقين سمعياً، مشيرة إلى أنه تم تصميم ملصق توعوي يوضع على مركبة المعاق سمعياً بحيث ينتبه من يقرأ الملصق أن الذي يقود المركبة لا يسمع، وبالتالي لا يستطيع الاستجابة إلى إشارات التنبيه الصوتية التي قد يطلقها سائقو المركبات الأخرى. وأبانت المديرة التنفيذية لمؤسسة المرور والطرق أن رسالة المبادرة هي أن السائقين الصم يستطيعون قيادة المركبة مثل غيرهم لكن تركيزهم على الطريق يعتمد على العمليات البصرية والحركية، لا على حاسة السمع، ولذلك فإن التعامل مع السائق الأصم يكون عن طريق الإشارات الضوئية أثناء قيادة المركبة. وأشارت إلى أن أبرز المشاكل التي يعاني منها السائق الأصم هي عدم سماع أصوات التنبيه التي تأتيه من المركبات الأخرى أو سيارات الإسعاف والشرطة والدفاع المدني، وصعوبة التواصل مع الآخرين إذ يعتمد المعاق سمعياً على لغة الشفاه وإشارة اليدين، لذا من المهم جداً عند التحدث مع المعاق سمعياً استخدام لغة الجسد والتوضيح بحركات اليدين. ووجهت المهندسة ميثاء بن عدي شكرها للجهات المتعاونة في إطلاق المبادرة وعلى رأسها وزارة الشؤون الاجتماعية ومدرسة الأمل للمعاقين سمعياً في الشارقة.
#بلا_حدود