الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

مرضى الكلستروفوبيا يرفضون الرنين المغناطيسي

يرفض عشرة في المئة من مرضى الكلستروفوبيا العلاج بأجهزة الرنين المغناطيسي بسبب سيطرة الخوف عليهم، خاصة في الأماكن المغلقة. وأوضح لـ «الرؤية» الاستشاري ورئيس قسم الأشعة في مستشفى جامعة الشارقة الدكتور عبدالمنعم عبيدين، أن الخوف من الأماكن المغلقة أو ما يطلق عليه مرض الكلستروفوبيا يعاني منه بعض الذين يخافون التواجد في الأماكن المغلقة وحدهم مثل المصاعد والحمامات والغرف الضيقة. واستند عبيدين إلى دراسة أجراها مستشفى جامعة الشارقة أظهرت أن نحو 10 في المئة من مرضى الكلستروفوبيا يخافون أجهزة الرنين المغناطيسي، مؤكداً رفضهم التام للخضوع إلى هذا النوع من الفحص كون جهاز الرنين المغناطيسي مغلقاً من جميع الجهات. وعدد بدائل يستخدمها الأطباء لإقناع المرضى بالخضوع للفحص، ومنها توفير سماعات للاستماع إلى القرآن أو أي شيء آخر، أو تزويدهم بنظارات تمكنهم من مشاهدة مواد تلفزيونية مسلية وصور تبعد عنهم القلق، مؤكداً أنها وسائل ناجعة في بعض الأحيان. وألمح إلى أن البعض يرفض بشدة أي وسيلة من هذه الوسائل، منوهاً بأن الطبيب يحولهم إلى جهاز آخر مفتوح من الجانبين يتقبلونه أكثر، ولكنه لا يعطي الجودة العالية نفسها في التصوير. وأبان عبيدين أن أجهزة الرنين المغناطيسي المفتوحة من الجوانب لا تصلح لتصوير كل الحالات، مشيراً إلى أن أجهزة الرنين تستخدم في الكشف عن الأمراض العصبية، الأورام، العظام، الدماغ، القلب، وغيرها من الأمراض الحساسة. وفي السياق ذاته أظهر بحث أجراه الطالب محمد حجازي في قسم التصوير الطبي التشخيصي في كلية العلوم بجامعة الشارقة، تقييم أثر استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي المفتوح على المرضى الذين يخافون من الأماكن المغلقة، أن 24 في المئة من عينة البحث البالغ عددها 200 مريض يخافون إجراء الرنين المغناطيسي في الأجهزة المغلقة.
#بلا_حدود