الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

التصدي للاحتيال العاطفي بفرق شرطية

تطلق شرطة دبي خلال شهر رمضان المقبل فرقاً خاصة لرصد الغش التجاري وملاحقة المتسولين، محذرة من عمليات الاحتيال الناجمة عن استدراج عواطف الضحية. وأوضح لـ «الرؤية» مصدر مسؤول في شرطة دبي فضّل عدم الكشف عن اسمه أن فرق الرصد مشكلة من مراكز الشرطة ومجموعة إدارات فرعية في القيادة العامة، وتشرف عليها الإدارة العامة للتحريات والبحث الجنائي. وأكد المصدر أن الفرق تضع حالياً برامج لتوعية الضحايا المحتملين من طرق التحايل التجاري المتوقع حدوثها في رمضان، لافتاً إلى أنها تتركز في سلع ومنتجات استهلاكية وغيرها دعائية تأخذ أشكال هدايا وجوائز رمضانية. بدوره توقع مدير الإدارة العامة للتحريات والبحث الجنائي في شرطة دبي اللواء خليل إبراهيم المنصوري، انخفاضاً كبيراً في ظاهرة التسول في رمضان، مستنداً إلى دراسات وإحصاءات أخيرة أعدتها الشرطة. وأبان العميد المنصوري أن أعداد المتسولين انخفضت بنسبة كبيرة خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، دون الإفصاح عن الأرقام الأخيرة المتعلقة بالظاهرة. وذكر أن حملة «كافح التسول» ستطلق نهاية شهر شعبان الجاري والتي تنظمها الإدارة سنوياً حتى آخر أيام عيد الفطر، بهدف توعية أفراد المجتمع بأضرار التسول، مبيناً أنها مظهر من مظاهر التخلف الاجتماعي وتسيء للمجتمع. وأردف مدير الإدارة العامة للتحريات والبحث الجنائي في شرطة دبي أن الإدارة تتصدى باستمرار لعمليات الغش والتحايل وترصد السلوكيات غير المحببة لجمع الأموال دون عناء وتعب، باستغلال عواطف المواطنين والمقيمين بحسب تعبيره. ودعا المواطنين والمقيمين إلى تحمل مسؤولياتهم الاجتماعية في مكافحة التسول، والتي تشكل مصدراً للإزعاج، لافتاً إلى جهود المواطنين والمقيمين في مكافحة التسول واعتبارها جزءاً من منظومة جهود شرطة دبي في هذا الجانب. وتعيد وزارة الداخلية أسباب ظاهرة التسول في الدولة لاسيما في شهر رمضان إلى جملة من الأسباب من بينها الاعتقاد الخاطئ لدى معظم المتسولين بأن الرقابة الأمنية والحكومية تقل أو تنعدم خلال شهر رمضان.
#بلا_حدود