الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

لا تفرق بين مسؤول كبير أو مواطن عادي .. مشاهير ونجوم يقعون في فخ المخالفات المرورية

باتت المخالفات المرورية في نظر الكثير من رواد الطريق فخاً وشراً لا بد من الوقوع في شراكه، ولو عبر هفوات غير مقصودة، وإدارات المرور في تتبعها لهذه المخالفات لا تفرق بين مسؤول كبير أو نجم أو إعلامي بارز، فكيف يتعامل هؤلاء النجوم والمشاهير مع هذا (الداء) اليومي، فهل نجح البعض من الإفلات منه عبر بوابة الشهرة والمنصب أم أن الجميع سواسية أمام القانون. وفي هذا السياق أوضح الإعلامي الإماراتي أيوب يوسف أنه نظامي جداً، ومخالفاته لا تتعدى مخالفة الرادار أو الموقف الخاطئ، ويرفض أن يحتمي خلف شهرته لتجنب المخالفات، لأن القانون يطبق على الجميع، مبيناً تعرضه أحياناً لمواقف طريفة عندما يكون قريباً من شرطي المرور في الشارع، يشعر وكأنه يقدم برنامجاً مباشراً حين تدور النقاشات حول البرامج والبعض يطلب منه الحديث في قضايا مهمة. ويصف الإعلامي الإماراتي عبداللـه إسماعيل مخالفاته بالعادية والطبيعية جداً، ومعظمها عبر الخطأ وكثير منها يحرر بينما لا يكون قد غادر منزله أو مكتبه، لكنه يشيد بالتعامل الراقي لرجال المرور عند مراجعتهم لتلك الأخطاء البسيطة. وأكد إسماعيل أن كونه وجهاً إعلامياً لا يمكنه تجاوز القانون ويفلت من الحساب لأنه معروف، فالقانون يطبق على الجميع وهذا لمصلحة الكل. فيما أوضح الإعلامي محمد يوسف أنه يعاني من المخالفات الغيابية التي تسجل عليه، كما الرادار الذي يلتقطه وهو يسير بالسرعة المطلوبة، ولا تزيد ولا تنقص سرعة قانونية حسب رادار المنطقة، وهو الأمر الذي جعله يوجه نداء لرجال المرور بالنظر في مثل هذه الأخطاء. ولا ينكر محمد يوسف تعاون رجال شرطة المرور مع الإعلاميين ليس بما معناه التجاوز عنهم قانونياً، بل بالمعاملة والترحيب ولفت النظر إلى بعض الأمور المرورية. بينما يصف المسرحي مرعي الحليان نفسه بالنظامي والهادئ في قيادته، وهو الأمر الذي يجنبه الوقوع في فخ المخالفات المرورية وشرور السرعة، لكنه رغم ذلك يتعرض للكثير من المواقف الطريفة مع رجال المرور، ويشدد على أن الشهرة مهما كانت لا تشفع في مخالفة القانون. ويعترف الإعلامي الكويتي علي السلطان بأنه متهور جداً بقيادته، وهو أمر يجعله زبوناً دائماً لإدارة المرور نهاية كل عام، ويرفض أن تشفع له نجوميته في تجاوز المخالفات وهو أمر غير وارد لأن القانون قانون، (الصح صح والخطأ خطأ). ويرى الإعلامي الإماراتي جمال مطر أنه ملتزم بنظم المرور، لكن لا بد من تسجيل بعض المخالفات المرورية مثل الرادار أو المواقف المدفوعة، وهو أمر يحدث للجميع، ويعتقد جمال مطر أن نجوميته لا تشفع له أيضاً فهو قدوة للكثير من المشاهدين الذين يتابعون برامجه. أما الفنان نبيل شعيل فيكره السرعة الزائدة ولا يحبها حتى في فترة شبابه على حد قوله، ولا يذكر في حياته أنه تلقى أكثر من مخالفتين، وكونه فناناً محبوباً يرفض شعيل الخروج على النظام والقانون وحتى لو تشفعت له نجوميته. تعترف الفنانة هيا عبدالسلام بأنها متهورة في القيادة خصوصاً إن كانت متأخرة عن موعد التصوير، كما أنها اعتادت رصد مبالغ طائلة للمخالفات المرورية نهاية كل عام، الأمر الذي سبب لها إزعاجاً، لدرجة أنها قررت أن توظف سائقاً خاصاً فقط لفترات التصوير، وتؤكد أن شهرتها لم تشفع لها نهائياً ولن تستخدم شهرتها حتى تتحايل على القانون. أما عن نجوم فترة الستينات فحتى هؤلاء لم تعفهم نجوميتهم من الوقوع في المشاكل ومحاسبتهم عليها، بل إن القانون يطبق على الجميع دون استثناء. ففاطمة رشدي حاضرة دائماً في إدارة المرور لكي تدفع الغرامات للركن المخالف بسبب انشغالها دائماً في مواعيد مهمة، واستعجالها الدائم وكان أيضاً يشاركها في دفع المخالفات المرورية سراج منير وإسماعيل ياسين. ومن أشهر الطرائف التي كتبت عنها جرائد الستينات هي حادثه وقعت في 17 يوليو 1961، عندما كانت سيارة يوسف وهبي قادمة من قصره في منطقة الهرم، في ميدان الجيزة متجهاً لوسط البلد، أمر سائقه بالتوقف لشراء بعض الصحف وتصادف وجود عدد كبير من طالبات الثانوية في ذاك الوقت، فسارعن بالنزول من باص المدرسة، والتفوا حول يوسف وهبي وأخذن يتبادلن أطراف الحديث معه، ومن سوء حظ يوسف وهبي مر موكب لضيف أجنبي على البلاد، فسارع رجال المرور وأفراد الحراسة بفض التجمع الهائل من الطالبات حول يوسف وهبي، ولكن بعدما حرروا له مخالفه كبيرة. ومن النجوم العرب إلى نجوم هوليوود القدامى، فالراحلة مارلين مونرو كتبت إلى شرطي مرور بعد أن رفض تحرير مخالفة سير لها، مقابل أن يحصل على صورة موقعة منها، «إلى روي حبي وقبلاتي، شكراً لإبعادي عن ورطة»، هذا ما كان يفعله شرطي مرور في بيفرلي هيلز موطن نجوم هوليوود عندما يتجاوز أحدهم الإشارة أو السرعة المقررة، فبدلاً من تحرير مخالفات لهم، كان يحصل على صورة موقعة منهم. وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن شرطي المرور في بيفرلي هيلز روي جاريت، ترك مجموعة من النجوم يفلتون من العقاب وامتنع عن تحرير مخالفات تجاوز السرعة القصوى أو تجاوز إشارة حمراء، مقابل صور شخصية لهم تحمل تواقيعهم. وتضم مجموعة جاريت صوراً لمارلين مونرو، ودين مارتن، وجيمس ستيوارت، وجريتا جاربو وغيرهم.
#بلا_حدود