الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

61 % من الآباء يخشون التواصل الإلكتروني .. والسبب الأبناء

يخشى 61 في المئة من الآباء على علاقة أطفالهم بأجهزة التكنولوجيا المقترنة بالتواصل الاجتماعي. وخلُصت دراسة إماراتية حديثة إلى أن 75 في المئة من الآباء لايسمحون لأطفالهم باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي دون مراقبة. وكشفت لـ «الرؤية» كبيرة مستشاري الأطفال والتكنولوجيا في لندن أني مولينس أن 92 في المئة من طلاب المدارس حول العالم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لاسيما الفيسبوك. وأبانت مولينس أن الدراسة التي أجريت على شريحة موسعة من الأطفال حول العالم، أكدت وجود اقتران بين الجلوس طويلاً أمام شاشات التكنولوجيا الحديثة والإصابة بالكثير من الأمراض النفسية. وذكرت أن وسائل التواصل الاجتماعي والتي تعرض من خلال أجهزة الكمبيوتر والآيباد والبلاك بري والآيفون أصبحت بمنزلة الإدمان بالنسبة لطلاب المدارس ما يجعلهم عرضت لأمراض نفسية عدة. واستعرضت كبيرة مستشاري الأطفال والتكنولوجيا في لندن أهم الأمراض الممكن أن يتأثر بها طلاب المدارس عبر إدمانهم على تلك التكنولوجيا وأهمها التأثيرات السلبية في الذاكرة طويلة المدى بسبب الجلوس طويلاً أمام الحاسوب، إلى جانب الدخول في حالات انطواء وكآبة. وأردفت مولينس أن وسائل التواصل من الممكن أن تؤدي إلى زيادة صفات التوحد والانعزالية، وقلة التواصل مع الناس، فضلاً عن الأمراض الأخرى كالأورام الدماغية، والصداع والإجهاد العصبي، ناصحة أولياء الأمور بضرورة الكشف على أولادهم لدى أطباء نفسيين في حال ملاحظة انعزالهم على وسائل التواصل الاجتماعي لساعات طويلة. بدوره أوضح المدير الطبي في إدارة الخدمات العلاجية الخارجية واستشاري طب الأسرة الدكتور عمر الجابري أن أهم المشاكل النفسية التي تصيب طلاب المدارس في الإمارات جراء الجلوس لساعات طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي هي الإصابة بالاكتئاب والعزلة النفسية بحيث تشعر الأسرة بأن طفلها يعيش في عالم افتراضي آخر. وأفاد الجابري بأن هناك أمراضاً عضوية تصيب من يقضون ساعات تتجاوز الأربع يومياً على مواقع التواصل وأهمها ضعف النظر والذاكرة، ناصحاً أولياء الأمور عرض أطفالهم على اختصاصيين نفسيين وعضويين من فترة إلى أخرى.
#بلا_حدود