الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

مدير مركز أبوظبي في نادي تراث الإمارات: «السمالية» .. رماية وفروسية .. وإسعافات أولية

أفاد مدير مركز أبوظبي في نادي تراث الإمارات أحمد مرشد الرميثي لـ «الرؤية»: بأن الأسبوع الأول من ملتقى السمالية الصيفي كان حافلاً بالنشاط، حيث وصل عدد الطلاب المشاركين فيه إلى 2420 طالباً، وينتمي هؤلاء المشاركون إلى مراكز أبوظبي والسمحة والوثبة وسويحان والعين التراثية. وأكد أن الهدف الرئيس من إقامة أنشطة نادي تراث الإمارات هو تقديم حزمة مترابطة من البرامج والأنشطة التراثية لترسيخ الأحاسيس والمشاعر الوطنية لدى الناشئة والشباب، وتبصيرهم بواجبات المواطن الصالح تجاه الوطن، إلى جانب التوعية بتراث الآباء والأجداد، وتنمية الإحساس بأهميته والتأكيد على الالتزام به. ونوه بأن الرماية والفروسية من أكثر الأنشطة التي نالت إعجاب الطلاب وشاركوا فيهما بكثافة، ويأتي بعد ذلك الهجن والسباحة. وأوضح أن كثيراً من الطلاب في الملتقى، كانت لهم مشاركات سابقة في ملتقيات السمالية. وأكد أن المنظمين يشعرون بسعادة بالغة عندما يشاهدون الطلاب من ذوي الخبرة يوجهون المستجدين حول أماكن الفعاليات وطرق المشاركة فيها. ومن ناحيته أوضح خبير التراث في نادي تراث الإمارات زايد سعيد المنصوري، بأن مهمة الملتقى الأساسية المحافظة على التراث وتعريف الطلاب به. وأيضاً تعليمهم تاريخ وعادات وتراث الأجداد والآباء، ومن بينه بيت الشعر الأصيل المصنوع من صوف الأغنام والماعز الذي كانت تصنعه نساؤنا في الماضي. وكان التنظيم في اليوم الخامس من الملتقى رائعاً، حيث رافق «الرؤية» الطلاب الذين وصلوا على متن اليخت من المرسى وحتى الصالة الرياضية المغلقة. واحتشد ما يقارب 470 طالباً من مختلف مدارس إمارة أبوظبي. وألقى المشرفون دروساً عملية وتعليمية للطلاب حول طرق ووسائل الإسعافات الأولية، ونفذ الممرض المسؤول ومساعدته وأحد الطلاب تمريناً عملياً أمام الطلاب. وأوضح الطالب عمر عبداللـه النعيمي أنه يشارك للمرة الثانية، ولكنه يفضل ممارسة نشاط الفروسية. وأشار محمد فهد المزروعي إلى أنه من المشاركين الدائمين ويمارس الرماية باستمرار في ملتقيات نادي تراث الإمارات. كما أبدى سالم محمد المنصوري سعادته لوجوده للمرة الأولى في الجزيرة، موضحاً أنه يفضل أن يمارس الرماية والفروسية. وذلك ما أكد عليه عتيق محمد عاشور الكثيري الذي يعشق الفروسية أيضاً. واتفق معه حمد أحمد الخييلي وجمال أحمد الشحي وسلطان حمد الكعبي ومحمد ماجد العبيدلي في عشق الخيل وسباقاتها وترويضها. وأشار أحمد محمد الشحي إلى أنه يمارس السباحة بجانب الفروسية، بينما يفضل حمد محمد الكعبي وأحمد خالد المنهالي الرماية. وتتعدد الأنشطة التي يمارسها ويتعلمها الطلاب والطالبات في الملتقى، وتضم الفروسية والهجن والرماية والسباحة والزوارق التراثية، كما تشمل ميدان الشراع الرملي والقوارب الشراعية وميدان الطيران الإلكتروني والترفيه في الملعب الصابوني ودروب المعاني. وهناك أيضاً مجلس صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله». حيث سيتلقون محاضرات من باحثين متخصصين حول المواطنة الفاعلة وتعزيز الهوية الوطنية.
#بلا_حدود